الجزيرة نت

قائمة المدونات الإلكترونية

الجمعة، 25 فبراير 2011

(بالصور)آلاف البورسعيدية يحتفلون بسقوط مبارك ونجاح الثورة

(بالصور)آلاف البورسعيدية يحتفلون بسقوط مبارك ونجاح الثورة

د صفوت حجازي يرد على تحية البورسعيدية
الكاتب : أنصار بورسعيد الجمعة 25 فبراير 2011 الساعة 01:42 صباحاً

احتشد اليوم 10 آلاف بورسعيدي بشارع طرح البحر أمام قرية الكروان لحضور الإحتفالية المقامة بمناسبة نجاح ثورة 25 يناير وسقوط نظام مبارك وتكريم أهالي شهداء بورسعيد والتي شرفها بالحضور فضيلة الداعية الكتور صفوت حجازي وهو احد المعتصمين في ميدان التحرير منذ 25 يناير ، كما حضر لفيف من قيادات الأحزاب ببورسعيد فقد حضر الأستاذ حموده محمد أمين حزب الجبهه ببورسعيد والأستاذ ياسر حسن أمين الحزب الناصري والأستاذ نصر الزهرة رئيس حزب الوفد ببورسعيد كما حضر الدكتور احمد الخولاني والدكتور اكرم الشاعر عضوي مجلس الشعب في الدورة السابقة
بدأ الحفل في تمام الثامنة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم وقف الحضور دقيقة حداد على أرواح الشهداء ثم ردد الحضور السلام الجمهوري ثم كلمة الإخوان المسلمين (منظمي الحفل) تلاها الأستاذ جلال عبد السميع مسئول المكتب الإداري للإخوان ببورسعيد والتي حيا فيها الحضور الكريم وبين لهم أن الإخوان المسلمين هم خدم الشعب المصري يسعدون بذلك بل ويقدمون من أجله كل ما يملكون أو يستطيعون لأنهم يعتبرون هذا قربة إالى الله عز وجل ولا يبغون منصب أو سلطة ، كما حيا شباب ثورة 25 ينا
ير وخاصة الشهداء منهم على ما قدموه من أجل تخليص مصر من هذا النظام الفاسد ، وحيا قواتنا المسلحة التي تعهدت دوما بحفظ مصر من الأخطار الخارجية والداخلية وها هي تفي بتعهداتها وتجعل مصر فوق الجميع ،كما حيا الشرفاء من رجال الشرطة الذين ثبتوا ولم يتركوا أماكنهم وعلى رأسهم العميد ابراهيم سليمان مأمور سجن بورسعيد ، كما طالب الشعب البورسعيدي بالتعاون مع جهاز الشرطة لإعادة الأمن إلى المحافظة كما طالب رجال الشرطة بفتح صفحة جديدة مع الشعب المصري على أساس الإحترام المتبادل وحفظ كرامة وحقوق الجميع
وقد حضر الحفل السيد العميد البطل ابراهيم سليمان مدير سجن بورسعيد الذي لم يترك موقعه خلال فترة الثورة حتى لا يهرب المساجين وتعيش بورسعيد مأساة هروب 2500 سجين من الفئة أ (مسجل خطر) وقد ألقى كلمة قال فيها أن الله عز وجل هو صاحب الفضل وهو الذي يثبت عباده ويوفقهم إلى إختيار القرار السليم في وقت الشده وتمنى أن تكون الفترة القادمة بداية جديدة لحقبة جديدة بين الشعب والشرطة ثم ألقى الناشط السياسي الأستاذ عمرو الشريف كلمة شباب 25 يناير
ثم بدأت فقرات الحفل بعدة أغاني وطنية قدمها فريق الجنة ثم قام الشاعر الكبير محمد جودة بتقديم فقرة شعرية حازت إعجاب الحاضرين وطالبوه بالإستمرار وعدم النزول من المنصة
ثم قام الأستاذ جلال عبد السميع بتكريم اهالي الشهداء الذين قدموا حياتهم فداءا لحرية ورفعة وطنهم وبفضل شهادتهم تخلصت مصر من الظلم والفساد
ثم قام الدكتور صفوت حجازي بإلقاء كلمته التي قال فيها أنه معتصما في التحرير منذ 25 يناير وكان يود ان يخرج من ميدان التحرير إلى المدينة المنورة ولكن شاء الله أن يخرج من ميدان التحرير إلى بورسعيد المنورة وذكر أنه آخر مرة قدم فيها إلى بورسعيد كانت في عام 2003 حيث ألقى محاضرة في بورفؤاد ثم قام أمن الدولة بمنعه في عام 2006 وعام 2008 ولكنه عندما أستطاع أن يدخل بورسعيد اليوم علم أن مصر قد تحررت فعلا
وحذر الكتور صفوت حجازي من الإلتفاف على الثورة ومن سرقة الثورة من فلول الحزب الوطني التي ما زالت تعبث في الخفاء مطالبا بإقالة وزارة الدكتور شفيق التي عينها رأس النظام الساقط كما طالب بحل جهاز امن الدولة الذي خرب الحياة المصرية كما طالب بإزالة الحزب الوطني ومحاكمة جميع رموزه الذين زوروا إرادة الشعب خلال الثلاثين عاما الماضية وطالب أيضا بإقالة النائب العام الذي تستر على الفساد طيلة السنوات الماضية وأغلق على ملفات الفساد الأدراج وإفالة المحافظين لأنهم من أذناب النظام السابق وقد شدد على أستمرار المظاهرات المليونية التي تطالب بتنفيذ كل ذلك فورا وأعلن من بورسعيد ان غدا هي جمعة التطهير في ميدان التحرير وفي كل المحافظات
كما حيا شعب ليبيا في وقوفه أمام الطاغية معمر القذافي ووعدهم بنصر الله ولكن سر النصر في الصبر ، كما طالب الحاضرين بل الشعب كله بالإنتظار حتى يتم تحقيق مطالب الثورة الرئيسية فتتحق بعدها كل المطالب الفئوية وعدم إثارة المطالب الفئوية وتعطيل الإنتاج لأن هذا ما يريده البعض لضرب الثورة ، كما حيا رجال الجيش على وقوفهم بجانب الشعب وحمايتهم للثورة ومطالبها وقص على الحضور عدة قصص من ميدان التحرير تظهر معدن الشعب المصري الأصيل ومدى قوة الوحدة الوطنية بين عنصري الأمة المصرية المسلمون والمسيحيون وكيف كان يحمي المسيحي ظهر المسلم ليصلي في إطمئنان وكيف أن الشباب في التحرير كان صادقا في طلب الشهادة فكان يقف أعزل ليقول لا للظلم فيتم قنصه من مرتزقة نظام مبارك
وقد حكى قصة أدمعت الحاضرين من ظلم مبارك لشعبه حيث كان هناك سيدة تدعى أم أحمد في الخمسين من عمرها تريد أن تأخذ بثأرها من مبارك فلما سألها الدكتور صفوت لماذا أجابت أنها تزوجت وهي في سن العشرين ثم ظلت تنتظر الولد طيلة ثمانية عشر عاما وبعد أن حملت وأنتظرت تسعة أشهر في ترقب وفرحة وشوق جائها المخاض في يوم يمر فيه موكب مبارك ووقفت بها السيارة خمس ساعات على كوبري اكتوبر ولم تفلح توسلات الزوج للضابط بل قام بضربه على وجهه وهدده بالإعتقال ليعود إلى السيارة ليجد الجنين وقد سقط ميتا ويضيع حلم الأبوه بسبب موكب الرئيس فهل هناك ظلم أكثر من هذا وتظل أمنية الدكتور صفوت أن يجد هذه المرأه ليقول لها لقد أخذنا بثأرك من مبارك
وقد سأله أحد الحاضرين عن المادة الثانية من الدستور وكيفية الحفاظ عليها فأجاب بأن من يتحدث عن المادة الثانية فهو بين ثلاث إما لم يشارك في الثورة أو لم يفهم الثورة أو أنه يدبر شرا للثورة تكون الفتنة والقلاقل مدخلا إليها ، وأضاف أن المادة الثانية محفوظة ولا يستطيع أحد الإقتراب منها وهي غير مطروحة للتعديل والأهم من المسميات هو التطبيق فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية أن الله ينصر الدولة الكافرة إذا كانت عادلة ويخذل الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة ، وأوضح أن المطلوب هو دولة مدنية تطبق شرع الله عز وجل وتسير على هدي نبيه صلى الله عليه وسلم وذكر أيضا انه بدأت تلوح الولايات المتحدة العربية في الأفق مستشهدا بالثورات التي تحدث في الدول العربية هذه الأيام ضد الظلم وفي نهاية كلمته وعد الحاضرين بأن يكون اللقاء التالي في القدس على ابواب المسجد الأقصى المبارك فاتحا إن شاء الله حيث أنه دعا الله عز وجل وقال يارب لم أنل شرف الشهاده في ميدان التحرير فأرزقني الشهادة على اعتاب مسجدك الأقصى وهتف له الحاضرين صفوت صفوت يا حبيب الخطوة الجاية تل أبيب - عالقدس رايحين شهداء بالملايين
واختتم الحفل في الحادية عشرة حتى يستطيح الحاضرون الوصول لمنازلهم قبل سريان حظر التجوال في الثانية عشرة 
والجدير بالذكر أن شعب بورسعيد كعادته أثبت خلال الحفل أنه كان على درجة عالية من الإلتزام والتحضر كما قام عدد كبير من الحاضرين بكتابة كلمات وخواطر للشهداء في اوتوجراف كبير محاط بصور الشهداء
قام بتغطية الحفل قناة الصحة والجمال الفضائية وجميع مراسلي الصحف ببورسعيد
 دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة                                          



   علم مصر يزين رؤوس أطفال بورسعيد                         






العميد البطل مأمور سجن بورسعيد
د أحمد الخولاني يكرم مأمور سجن بورسعيد لشجاعته واستبساله
من اليمين م / محمد زكريا ، أ/ محمد شردي ، العميد / ابراهيم سليمان ، الأستاذ / أحمد درغام



الشاعر الكبير محمد جودة                   
من اليمين د محمد الخضري والناشط تامر مبروك والناشط حسام طنطاوي والأستاذ محمد طنطاوي


الأستاذ اسلام ناجي احد جماهير الثورة يرحب بوالدة الشهيد محمد الراشد
مقدما الحفل الاستاذ ايمن خير والمربي الاستاذ محمد ندا والمهندس عفيفي وفقرة لزهرات الإخوان

الاستاذ جلال عبد السميع يقبل رأس والد الشهيد عبد الناصر سعيد          
     صورة تذكارية لأهالي الشهداء                                                  
لحظة خروج الدكتور صفوت حجازي من الإحتفال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق