د. إيهاب العياشى يروي رحلة تعذيبه في جحيم أمن الدولة
تحسست نفسي لكي أتأكد من آثار التعذيب... هذا ما فعلته بعدما قرأت علي صدور الصفحات الأولي بالصحف تأكيد العادلي وزير الداخلية السابق عدم وجود تعذيب في السجون والمعتقلات. بهذه الكلمات بدأ الدكتور إيهاب العياشي حديثه وهو طبيب أسنان من بورسعيد اقترب من العقد الرابع, وهو ليس شاهدا, بل جرب وذاق ألوان وفنون التعذيب قرابة أربع سنوات, والسبب: سفره للخارج لمحاولة التصدي لغزو العراق.. والتهمة: الإعداد ومحاولة قلب نظام الحكم من الخارج!!
ارتجف صوته واهتزت مشاعره وكأن زلزالا ضرب وجدانه.. ثم تماسك وقال يجب محاسبة ومعاقبة كل العاملين بأجهزة أمن الدولة.. كلهم متورطون ومتواطئون مع النظام وزرعوا الإرهاب لحمايته.. ويؤكد أن من أسباب نجاح الثورة انشغال الأمن بالاخوان والجماعات الإسلامية.
البداية الأولي:
كان المفتي قد أصدر فتوي بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم ومسلمة إذا اغتصب شبرا من أراضي المسلمين.. وذلك بعد غزو العراق.
يقول الدكتور إيهاب العياشي: قررت مثل الكثيرين الغيورين علي دينهم, السفر إلي العراق للجهاد, فسافرت إلي سوريا وهناك خاطبت سفارة العراق ولكن بالمصادفة كان نظام صدام حسين قد سقط في اليوم نفسه, فعدت إلي القاهرة فورا. وعند عودتي حجز أمن مطار القاهرة جواز سفري لمدة نصف ساعة تقريبا وعدت إلي بلدتي.
البداية الثانية:
بعد ستة أشهر عام2003 كنت أنوي السفر لرحلة عمرة, فاحتجزني الأمن بالمطار بحجة أن زوجتي رفعت ضدي دعوي نفقة, ثم برروا أن هناك تشابه أسماء, واقتادوني من المطار إلي جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة نصر, وهناك قاموا بسب الشرطي المرافق لي لأنه لم يعصب عيني.
بدأ السب والضرب بعد التفتيش وتجريدي من ملابسي بالكامل, حتي الأماكن الحساسة لم تسلم من التفتيش.. فقلت أنا طبيب ما الذي فعلته, فردوا انس إنك طبيب!
التعذيب:
بدأ التعذيب كالعادة في اليوم الثاني.. بالتجريد من ملابسي بالكامل والتعليق علي باب حديد من الأيدي والأرجل وهي مرفوعة عن الأرض بحيث يكون الحمل علي الأيدي فقط, ثم الصعق بالكهرباء في الأماكن الحساسة, واستمر التعذيب والتحقيقات يوميا لأكثر من شهر, ثم تلاه شهران آخران.
ثلاثة أشهر مرت وأنا معصوب العينين, لا أري من يقومون بتعذيبـي, ولكن من خلال الأصوات أستطيع أن أتبين أنهم7 أو8 ضباط, وجميعهم يتباري إلي التفنن في التعذيب وأي ضابط يتهاون في القيام بالمهمة يكون مصيره مثل المعتقلين حتي يكون عبرة للآخرين!
لا يزال صدي أصوات المعذبين في أذني حتي الآن, وهم كثرة من مختلف الفئات, فمنهم أساتذة جامعات خاصة الأزهر وكان معي في التوقيت نفسه أبو عمر المصري بعد أن خطفته المخابرات الأمريكية في إيطاليا ثم سلمته للسلطات المصرية.
عصابة العينين تركت جرحا شديدا علي أنفي, وكنت أحاول تحريكها من حين لآخر, ولكن كنت أخاف من العاقبة وهي زيادة التعذيب, ولكن أحد الضباط بعدما رآني أعاني من ذلك نصحني بالصبر حتي يتم ترحيلي إلي زنزانة.. وهي أرحم من التعذيب.
النيابة:
فترة التعذيب المتواصل لثلاثة أشهر كانت كفيلة بأن تدفع أي إنسان للاعتراف بأي شيء, فقبل عرضي علي نيابة أمن الدولة العليا طوارئ قالوا لي بالنص: ياروح أمك أوعي تفتكر إن هذه النيابة عادية.. لازم تثبت الأقوال المنسوبة إليك وتعترف بها, وإلا ستعود للتعذيب مرة أخري.. فاللجوء إلي الاعتراف أرحم أيضا من التعذيب.
وأمام رئيس النيابة وهو يعلم من أين جئت وآثار التعذيب بادية علي جسدي, طلبت محاميا.. فنظر إلي شذر, وعلي الفور رفضت المحامي!! لأنني أدركت أيضا أنني سأعود للتعذيب مرة أخري.
تم الحكم علي لمدة سنتين بتهمة السفر والإعداد لقلب نظام الحكم من الخارج, وكان جهاز أمن الدولة قد اعتقل أكثر من16 شخصا من أقاربي ومعارفي خلال فترة اعتقالي, واتهموني بتزعمهم, ثم تم إخلاء سبيلي وتبرئتي من هذه التهمة, وبدأ تجديد الاعتقال مرة أخري لمدة عام وثمانية أشهر متتالية, الإفراج صباحا, ثم الاعتقال مساء في اليوم نفسه,7 أو8 مرات الاعتقال التي مررت بها.
الطب الشرعي:
طلبت العرض علي الطب الشرعي, ولكن للأسف هم أيضا جزء من المنظومة التي تحمي النظام, أشرت إليهم بآثار التعذيب في أنحاء جسدي حتي الأعضاء الحساسة, ولكن لا مبالاة, ولا أدري هل أثبتوا ذلك أم لا, فالمعتقل يرفع طلبا مطلقا( بدون ذكر أسماء) الضباط طبعا, ثم بعد ذلك لا يجرؤ أي محام علي تسلم تقرير الطب الشرعي.بعد سنة من خروجى من السجن، تم استدعائى لمواجهتى مع شخص اسمه تامر إبراهيم أبوعمر، وهل توجد أى علاقة معه، وأنكر تامر واستمر تعذيبه إلى أن شلت يده، والغريب أن من كان يعذبه، يساعده أيضا فى قضاء حاجته بالحمام، وقدم والده بلاغا للنائب العام وتم حفظه، ثم عالجوه فى الجهاز إلى أن شفى وخرج وأعادوا اعتقاله أكثر من مرة. ولا أدرى أين هو الآن.
17 سنة
كان من رفقائى فى ليمان طرة شيخ كبير، كانت كل تهمته أنه قال لمبارك فى أثناء تأدية عمرة قبل 17 سنة:
«اتق الله واحكم بالشرع»، فأحضره الأمن من السعودية إلى القاهرة، ووجهوا له أكثر من تهمة. ولمدة 17 سنة ظلوا يقولون له: «موضوعك مع الرئيس نفسه»!
.......
يري الدكتور إيهاب العياشي بعد تجربته مع منظومة أمن الدولة أن كل من يخرج منها إما متشددون, أو مجندون لحسابهم, فهناك من يريد أن يعيش, ومن يريد أن ينتقم, ويأمل في محاكمة كل القائمين علي تلك المنظومة والعاملين فيها, ولابد من إلغاء فرع التطرف الديني وتقوم لجنة من الأزهر بالتحقيق في تلك القضايا, فلو كان النظام عادلا من البداية, فلن يكون هناك أي ظلم أو إرهاب للأبرياء, فالنظام هو الذي صنع الإرهاب.
الأهرام
بهذه الكلمات بدأ الدكتور إيهاب العياشي حديثه وهو طبيب أسنان من بورسعيد اقترب من العقد الرابع, وهو ليس شاهدا, بل جرب وذاق ألوان وفنون التعذيب قرابة أربع سنوات, والسبب: سفره للخارج لمحاولة التصدي لغزو العراق.. والتهمة: الإعداد ومحاولة قلب نظام الحكم من الخارج!!
ارتجف صوته واهتزت مشاعره وكأن زلزالا ضرب وجدانه.. ثم تماسك وقال يجب محاسبة ومعاقبة كل العاملين بأجهزة أمن الدولة.. كلهم متورطون ومتواطئون مع النظام وزرعوا الإرهاب لحمايته.. ويؤكد أن من أسباب نجاح الثورة انشغال الأمن بالاخوان والجماعات الإسلامية.
البداية الأولي:
كان المفتي قد أصدر فتوي بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم ومسلمة إذا اغتصب شبرا من أراضي المسلمين.. وذلك بعد غزو العراق.
يقول الدكتور إيهاب العياشي: قررت مثل الكثيرين الغيورين علي دينهم, السفر إلي العراق للجهاد, فسافرت إلي سوريا وهناك خاطبت سفارة العراق ولكن بالمصادفة كان نظام صدام حسين قد سقط في اليوم نفسه, فعدت إلي القاهرة فورا. وعند عودتي حجز أمن مطار القاهرة جواز سفري لمدة نصف ساعة تقريبا وعدت إلي بلدتي.
البداية الثانية:
بعد ستة أشهر عام2003 كنت أنوي السفر لرحلة عمرة, فاحتجزني الأمن بالمطار بحجة أن زوجتي رفعت ضدي دعوي نفقة, ثم برروا أن هناك تشابه أسماء, واقتادوني من المطار إلي جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة نصر, وهناك قاموا بسب الشرطي المرافق لي لأنه لم يعصب عيني.
بدأ السب والضرب بعد التفتيش وتجريدي من ملابسي بالكامل, حتي الأماكن الحساسة لم تسلم من التفتيش.. فقلت أنا طبيب ما الذي فعلته, فردوا انس إنك طبيب!
التعذيب:
بدأ التعذيب كالعادة في اليوم الثاني.. بالتجريد من ملابسي بالكامل والتعليق علي باب حديد من الأيدي والأرجل وهي مرفوعة عن الأرض بحيث يكون الحمل علي الأيدي فقط, ثم الصعق بالكهرباء في الأماكن الحساسة, واستمر التعذيب والتحقيقات يوميا لأكثر من شهر, ثم تلاه شهران آخران.
ثلاثة أشهر مرت وأنا معصوب العينين, لا أري من يقومون بتعذيبـي, ولكن من خلال الأصوات أستطيع أن أتبين أنهم7 أو8 ضباط, وجميعهم يتباري إلي التفنن في التعذيب وأي ضابط يتهاون في القيام بالمهمة يكون مصيره مثل المعتقلين حتي يكون عبرة للآخرين!
لا يزال صدي أصوات المعذبين في أذني حتي الآن, وهم كثرة من مختلف الفئات, فمنهم أساتذة جامعات خاصة الأزهر وكان معي في التوقيت نفسه أبو عمر المصري بعد أن خطفته المخابرات الأمريكية في إيطاليا ثم سلمته للسلطات المصرية.
عصابة العينين تركت جرحا شديدا علي أنفي, وكنت أحاول تحريكها من حين لآخر, ولكن كنت أخاف من العاقبة وهي زيادة التعذيب, ولكن أحد الضباط بعدما رآني أعاني من ذلك نصحني بالصبر حتي يتم ترحيلي إلي زنزانة.. وهي أرحم من التعذيب.
النيابة:
فترة التعذيب المتواصل لثلاثة أشهر كانت كفيلة بأن تدفع أي إنسان للاعتراف بأي شيء, فقبل عرضي علي نيابة أمن الدولة العليا طوارئ قالوا لي بالنص: ياروح أمك أوعي تفتكر إن هذه النيابة عادية.. لازم تثبت الأقوال المنسوبة إليك وتعترف بها, وإلا ستعود للتعذيب مرة أخري.. فاللجوء إلي الاعتراف أرحم أيضا من التعذيب.
وأمام رئيس النيابة وهو يعلم من أين جئت وآثار التعذيب بادية علي جسدي, طلبت محاميا.. فنظر إلي شذر, وعلي الفور رفضت المحامي!! لأنني أدركت أيضا أنني سأعود للتعذيب مرة أخري.
تم الحكم علي لمدة سنتين بتهمة السفر والإعداد لقلب نظام الحكم من الخارج, وكان جهاز أمن الدولة قد اعتقل أكثر من16 شخصا من أقاربي ومعارفي خلال فترة اعتقالي, واتهموني بتزعمهم, ثم تم إخلاء سبيلي وتبرئتي من هذه التهمة, وبدأ تجديد الاعتقال مرة أخري لمدة عام وثمانية أشهر متتالية, الإفراج صباحا, ثم الاعتقال مساء في اليوم نفسه,7 أو8 مرات الاعتقال التي مررت بها.
الطب الشرعي:
طلبت العرض علي الطب الشرعي, ولكن للأسف هم أيضا جزء من المنظومة التي تحمي النظام, أشرت إليهم بآثار التعذيب في أنحاء جسدي حتي الأعضاء الحساسة, ولكن لا مبالاة, ولا أدري هل أثبتوا ذلك أم لا, فالمعتقل يرفع طلبا مطلقا( بدون ذكر أسماء) الضباط طبعا, ثم بعد ذلك لا يجرؤ أي محام علي تسلم تقرير الطب الشرعي.
ارتجف صوته واهتزت مشاعره وكأن زلزالا ضرب وجدانه.. ثم تماسك وقال يجب محاسبة ومعاقبة كل العاملين بأجهزة أمن الدولة.. كلهم متورطون ومتواطئون مع النظام وزرعوا الإرهاب لحمايته.. ويؤكد أن من أسباب نجاح الثورة انشغال الأمن بالاخوان والجماعات الإسلامية.
البداية الأولي:
كان المفتي قد أصدر فتوي بأن الجهاد فرض عين علي كل مسلم ومسلمة إذا اغتصب شبرا من أراضي المسلمين.. وذلك بعد غزو العراق.
يقول الدكتور إيهاب العياشي: قررت مثل الكثيرين الغيورين علي دينهم, السفر إلي العراق للجهاد, فسافرت إلي سوريا وهناك خاطبت سفارة العراق ولكن بالمصادفة كان نظام صدام حسين قد سقط في اليوم نفسه, فعدت إلي القاهرة فورا. وعند عودتي حجز أمن مطار القاهرة جواز سفري لمدة نصف ساعة تقريبا وعدت إلي بلدتي.
البداية الثانية:
بعد ستة أشهر عام2003 كنت أنوي السفر لرحلة عمرة, فاحتجزني الأمن بالمطار بحجة أن زوجتي رفعت ضدي دعوي نفقة, ثم برروا أن هناك تشابه أسماء, واقتادوني من المطار إلي جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة نصر, وهناك قاموا بسب الشرطي المرافق لي لأنه لم يعصب عيني.
بدأ السب والضرب بعد التفتيش وتجريدي من ملابسي بالكامل, حتي الأماكن الحساسة لم تسلم من التفتيش.. فقلت أنا طبيب ما الذي فعلته, فردوا انس إنك طبيب!
التعذيب:
بدأ التعذيب كالعادة في اليوم الثاني.. بالتجريد من ملابسي بالكامل والتعليق علي باب حديد من الأيدي والأرجل وهي مرفوعة عن الأرض بحيث يكون الحمل علي الأيدي فقط, ثم الصعق بالكهرباء في الأماكن الحساسة, واستمر التعذيب والتحقيقات يوميا لأكثر من شهر, ثم تلاه شهران آخران.
ثلاثة أشهر مرت وأنا معصوب العينين, لا أري من يقومون بتعذيبـي, ولكن من خلال الأصوات أستطيع أن أتبين أنهم7 أو8 ضباط, وجميعهم يتباري إلي التفنن في التعذيب وأي ضابط يتهاون في القيام بالمهمة يكون مصيره مثل المعتقلين حتي يكون عبرة للآخرين!
لا يزال صدي أصوات المعذبين في أذني حتي الآن, وهم كثرة من مختلف الفئات, فمنهم أساتذة جامعات خاصة الأزهر وكان معي في التوقيت نفسه أبو عمر المصري بعد أن خطفته المخابرات الأمريكية في إيطاليا ثم سلمته للسلطات المصرية.
عصابة العينين تركت جرحا شديدا علي أنفي, وكنت أحاول تحريكها من حين لآخر, ولكن كنت أخاف من العاقبة وهي زيادة التعذيب, ولكن أحد الضباط بعدما رآني أعاني من ذلك نصحني بالصبر حتي يتم ترحيلي إلي زنزانة.. وهي أرحم من التعذيب.
النيابة:
فترة التعذيب المتواصل لثلاثة أشهر كانت كفيلة بأن تدفع أي إنسان للاعتراف بأي شيء, فقبل عرضي علي نيابة أمن الدولة العليا طوارئ قالوا لي بالنص: ياروح أمك أوعي تفتكر إن هذه النيابة عادية.. لازم تثبت الأقوال المنسوبة إليك وتعترف بها, وإلا ستعود للتعذيب مرة أخري.. فاللجوء إلي الاعتراف أرحم أيضا من التعذيب.
وأمام رئيس النيابة وهو يعلم من أين جئت وآثار التعذيب بادية علي جسدي, طلبت محاميا.. فنظر إلي شذر, وعلي الفور رفضت المحامي!! لأنني أدركت أيضا أنني سأعود للتعذيب مرة أخري.
تم الحكم علي لمدة سنتين بتهمة السفر والإعداد لقلب نظام الحكم من الخارج, وكان جهاز أمن الدولة قد اعتقل أكثر من16 شخصا من أقاربي ومعارفي خلال فترة اعتقالي, واتهموني بتزعمهم, ثم تم إخلاء سبيلي وتبرئتي من هذه التهمة, وبدأ تجديد الاعتقال مرة أخري لمدة عام وثمانية أشهر متتالية, الإفراج صباحا, ثم الاعتقال مساء في اليوم نفسه,7 أو8 مرات الاعتقال التي مررت بها.
الطب الشرعي:
طلبت العرض علي الطب الشرعي, ولكن للأسف هم أيضا جزء من المنظومة التي تحمي النظام, أشرت إليهم بآثار التعذيب في أنحاء جسدي حتي الأعضاء الحساسة, ولكن لا مبالاة, ولا أدري هل أثبتوا ذلك أم لا, فالمعتقل يرفع طلبا مطلقا( بدون ذكر أسماء) الضباط طبعا, ثم بعد ذلك لا يجرؤ أي محام علي تسلم تقرير الطب الشرعي.
بعد سنة من خروجى من السجن، تم استدعائى لمواجهتى مع شخص اسمه تامر إبراهيم أبوعمر، وهل توجد أى علاقة معه، وأنكر تامر واستمر تعذيبه إلى أن شلت يده، والغريب أن من كان يعذبه، يساعده أيضا فى قضاء حاجته بالحمام، وقدم والده بلاغا للنائب العام وتم حفظه، ثم عالجوه فى الجهاز إلى أن شفى وخرج وأعادوا اعتقاله أكثر من مرة. ولا أدرى أين هو الآن.
17 سنة
كان من رفقائى فى ليمان طرة شيخ كبير، كانت كل تهمته أنه قال لمبارك فى أثناء تأدية عمرة قبل 17 سنة:
«اتق الله واحكم بالشرع»، فأحضره الأمن من السعودية إلى القاهرة، ووجهوا له أكثر من تهمة. ولمدة 17 سنة ظلوا يقولون له: «موضوعك مع الرئيس نفسه»!
.......
يري الدكتور إيهاب العياشي بعد تجربته مع منظومة أمن الدولة أن كل من يخرج منها إما متشددون, أو مجندون لحسابهم, فهناك من يريد أن يعيش, ومن يريد أن ينتقم, ويأمل في محاكمة كل القائمين علي تلك المنظومة والعاملين فيها, ولابد من إلغاء فرع التطرف الديني وتقوم لجنة من الأزهر بالتحقيق في تلك القضايا, فلو كان النظام عادلا من البداية, فلن يكون هناك أي ظلم أو إرهاب للأبرياء, فالنظام هو الذي صنع الإرهاب.
17 سنة
كان من رفقائى فى ليمان طرة شيخ كبير، كانت كل تهمته أنه قال لمبارك فى أثناء تأدية عمرة قبل 17 سنة:
«اتق الله واحكم بالشرع»، فأحضره الأمن من السعودية إلى القاهرة، ووجهوا له أكثر من تهمة. ولمدة 17 سنة ظلوا يقولون له: «موضوعك مع الرئيس نفسه»!
.......
يري الدكتور إيهاب العياشي بعد تجربته مع منظومة أمن الدولة أن كل من يخرج منها إما متشددون, أو مجندون لحسابهم, فهناك من يريد أن يعيش, ومن يريد أن ينتقم, ويأمل في محاكمة كل القائمين علي تلك المنظومة والعاملين فيها, ولابد من إلغاء فرع التطرف الديني وتقوم لجنة من الأزهر بالتحقيق في تلك القضايا, فلو كان النظام عادلا من البداية, فلن يكون هناك أي ظلم أو إرهاب للأبرياء, فالنظام هو الذي صنع الإرهاب.
الأهرام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق