نَحْنُ قَوْمٌ اعِزِنا الْلَّهِ بِالْاسْلَامِ فَانٍ ابْتَغَيْنَا الْعِزَّهِ فِىْ غَيْرِهِ أَزِلْنَا الْلَّهِ
الجزيرة نت
قائمة المدونات الإلكترونية
الاثنين، 30 مايو 2011
طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
حريه حريه شو 7oryh 7oryh SHOW ( اسلامي VS ليبرالي )
سماحة الشيخ محمد عبد المقصود يدافع عن الإخوان
د.عمرو حمزاوي : الدولة المدنية لا دين لها
فضيحة العلمانى خالد منتصر وصبحى صالح يرد
الأحد، 29 مايو 2011
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 6
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 5
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 4
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 3
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 2
السلسلة الوثائقية السلطان محمد الفاتح و فتح القسطنطينية ج 1
ل.تايمز:الثورة أظهرت عجز الليبراليين
ل.تايمز:الثورة أظهرت عجز الليبراليين
اعتبرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن الثورة الثانية أو ما عرف بـ"جمعة الغضب الثانية" هي دليل جديد على فشل الليبراليين في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية تكون قادرة على مواجهة جماعة الإخوان المسلمين، حيث حفلت مظاهرة أمس بشعارات ومطالب ولافتات مختلفة كل منها يبحث عن مصلحته بعيدا عن الوحدة.وقالت الصحيفة اليوم السبت إن آلاف المتظاهرين امتلأ بهم ميدان التحرير فيما وصف بـ"الثورة الثانية"، وهم يرددون الكثير من المطالب بينها سرعة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ورفاقه على الفور، ونهاية المحاكم العسكرية، وإصلاح الدستور، وتأجيل الانتخابات التشريعية المقررة سبتمبر القادم، وكان هناك مطالب كثيرة، والكثير من الشعارات واللافتات التي كان من الصعب تتبعها.ونقلت الصحيفة عن مازن رجب (25 عاما) مدرس لغة انجليزية قوله:"رسالتنا هي الاستمرار في الثورة حتى نحقق أهدافنا ومن بينها الأمن والاستقرار وغيرهما".وتوضح الصحيفة أن بعض الليبراليين قالوا إن الاحتجاجات نجحت، إلا أن محللين ومراقبين أكدوا أن هذه المظاهرة دليل آخر على أن الليبراليين فشلوا في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية موحدة تكون قادرة على تجاوز جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر حركة المعارضة الرئيسية والأكثر تنظيما وستخوض الانتخابات المقبلة.وقال أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب 6 أبريل، إن احتجاج الجمعة أظهر أنه يمكن تسوية الخلافات القائمة بين النشطاء.وأضاف ماهر:" لدينا العشرات من الايديولوجيات السياسية، مثل يسار الوسط أو الشيوعيين أو يمين الوسط أو العلمانيين، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في الرأي والنهج بين كل منهم .. أما الأحزاب الإسلامية لم يكن لديها هذه الانقسامات لأنها كلها تستند على أيديولوجية واحدة".وأصدرت أربع مجموعات ليبرالية وعلمانية قائمة مشتركة للمطالب التي تراها في مصلحة مصر من بينها أن تكون مصر الجديدة دولة مدنية، وإنهاء المحاكم العسكرية، وتأجيل الانتخابات حتى تصبح جماعات المعارضة قادرة أكثر على منافسة الإخوان.ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، مدير الأبحاث في مركز "بروكنجز الدوحة" قوله "الليبراليون في مصر يواجهون الكثير من المتاعب مع التحول للديمقراطية .. إنهم بارعون في الاحتجاجات، ولكنهم ليسوا جيدين في تنظيم مطالبهم.. وإن الكثير من المصريين ما زالوا لا يعرفون ما يعنيه أن تكون ليبراليا".ونصح حامد الليبراليين بتشكيل تحالفات حتى مع الجماعات الإسلامية لتحقيق النجاح في البيئة السياسية الجديدة.. قائلا " إنهم بحاجة إلى تعلم لغة كلام الدين".وقد تعرضت جماعة الإخوان لقمع خلال حكم مبارك، إلا أنها بعد الثورة تحالفت مع الحكومة العسكرية ورفضت المشاركة في احتجاج أمس لأن من شأنه "دق إسفين" بين الجيش والشعب.
الوفد
الوفد
كشف حساب جمعة الغضب .. المكاسب والخسائر
كشف حساب جمعة الغضب .. المكاسب والخسائر
تحليل : محمد جمال عرفة
بعد خلاف حاد بين الداعين للخروج بدعوي أنهم "محسوش بالتغيير بعد الثورة الأولي 25 يناير" ، والرفضين الذين يرون أن ما تحقق حتي الأن مناسب وأنه يجب الصبر لجني المكاسب والتركيز علي العمل لا التظاهر .. أنتهت (جمعة الغضب الثانية) أو (ثورة الغضب الثانية) أو (جمعة الفساد السياسى) أو (جمعة إنقاذ الثورة) بنتيجة خطيرة هي تصدع ائتلاف الشعب المصري الحقيقي والدخول تراشقات أيدلوجية عقيمة.وما بين حسابات الربح والخسارة سواء لجهة الداعين للخروج أو الذين رفضوا الخروج ، واثر هذا علي الحكومة والمجلس الأعلي للقوات المسلحة ، يجب أن يعترف الجميع أن هذه هي أول جمعة تظاهر لا يتفق حولها جموع المصريين منذ ثورة 25 يناير ، وأنها شهدت تراشقا بين القوي السياسية التي جمعتها جمعة 28 يناير وفرقتها جمعة 27 مايو !.
وكي لا نتوه في تفاصيل ما جري ولضمان الرصد المفيد لما جري وأثره علي المستقبل سوف نقسم هذا التحليل الي : مشاهد عامة – القوي المؤيدة لجمعة الغضب الثانية – القوي الرافضة خصوصا الاخوان – موقف الجيش .
مشاهد عامة
(المشهد الأول) : بداية لا يمكن لمحلل محايد أن ينكر أن الخلافات التي كانت سائدة بين الداعين لجمعة الغضب الثاني والمعارضون لها ، قد انتقلت الي المشاركين أنفسهم في جمعة التحرير ، وظهرت هذه الخلافات في أربعة أمور هي :(أولا) أنقسام بين المشاركين أنفسهم أنعكس علي نصب خمسة منصات بميكروفونات مختلفة لأول مرة .(ثانيا) اشتباكات بين بعض المؤيدين لفكرة (الدستور أولا) والمعارضين لهم ممن رأوا أن هناك خريطة طريق جري الاتفاق عليها في الاعلان الدستوري بانتخابات قبل نهاية هذا العام ، ومن سعوا للاحتفال بالأغاني ومن عارضوا بسبب شهداء الثورة .(ثالثا) خلاف بين أفراد وجهوا انتقادات وهتافات ضد المجلس العسكري وآخرين رفضوا ذلك .(رابعا) خلاف بين المطالبين بالاعتصام في الميدان والرافضين ، انتهي لمناقشات حادة ومبيت بضع مئات وانصراف الباقين .(المشهد الثاني) : أن الداعين لجمعة الغضب نجحوا في أن يخرجوا مئات الاف المصريين الخائفين علي ثورتهم للشارع ، ولكن وفق قناعات مختلفة لمن خرجوا : أقلها سقفا الدعوة للتأكيد علي مطالب الثورة بسرعة محاكمة رموز النظام وتثبت الأمن ، وأعلاها سقفا هو المطالبة بتشكيل مجلس رئاسي مدني وحل المجلس العسكري .ولكن برغم هذا النجاح – في غيبة قوي وتيارات هامة تربوا علي 12 ائتلافا وحركة سياسية أبرزها الاخوان وكل التيارات الاسلامية والوفد وتنسيقية الثورة – فشل الداعون لثورة الغضب الثانية في حشد أعداد ضخمة كتلك التي كانت تخرج في جمع الثورة المختلفة ، والتي كان أقلها في حدود ربع مليون متظاهر وأكثرها في التحرير 3 مليون وفي كل مصر 8 مليون ، في حين أن جمعة الغضب الثانية شارك فيها ما بين 150-250 ألف بالقاهرة، ومئات قليلة في 10 محافظات فقط من 27 محافظة .وأيا كانت أعداد من خرجوا ، فقد أفاد التخويف السابق من تحولها الي فوضي وعنف واشتباكات وتدمير لممتلكات عامة ، وكذا عدم تواجد قوات الشرطة والجيش في الميدان .. في فرض رقابة ذاتية علي الثوار الذين سعي كثير منهم – وليس الكل - للتخفيف من حدة تصريحاته ومصادماته مع الجيش والحكومة ، والتحفز لمزيد من حماية المظاهرة عبر شباب الثورة أنفسهم كما حدث في الأيام الأولي للثورة ، وأفاد أيضا في كبت دعاوي تهاجم وتنتقد الجيش بعنف ، وتقديم مطالب معقولة .(المشهد الثالث) : أن مظاهرة جمعة الغضب ركزت علي ميدان التحرير ولم تخرج مظاهرات أخري سوي في 10 محافظات تقريبا ، بعضها كانت من ترتيب الاخوان أنفسهم في المحافظات كوقفات لدعم الجيش ، كما أن المئات تظاهروا أيضا في غير التحرير : في الجامع الأزهر وأمام المنصة بمدينة نصر تأييدا للمجلس العسكري وانتقدوا دعاوى بعض نشطاء التحرير المعلنة سابقا حول إقالة النائب العام والمجلس العسكري الذي يتولى إدارة شئون البلاد ، وطالبوا بالعمل وإعادة عجلة الإنتاج لصالح مصر وصالح الاقتصاد المصري منعا من انهيار الثورة والبعد عن أهدافها ، وكل هذا يصب في إنقسام بين الثوار أو بين كبار الثوار الداعين لثورة علي كل شئ وتغيير كل شئ وبين غالبية الشعب الرغب في الاستقرار والتدرج!.(المشهد الرابع) : أنه برغم غياب الاخوان والتيارات الاسلامية عن جمعة الغضب الثانية رسميا ، فلم يمنع هذا شباب الاخوان والسلفيين من المشاركة بأعداد أقل ، حيث شاركت تيارات شبايية وائتلافات ثورة يشارك فيها شباب الاخوان ، ولم تعتبر لا الجماعة ولا الشباب هذا خروجا عن الاجماع ، وإنما حرية تعبير ، كما شاركت تيارات أخري بهدف محدد – كما قالت – هو منع جمعة الغضب من الشطط ومن طرح أراء متطرفة أو تحولها لوقيعة بين الجيش والشعب ، ومع هذا ترددت هتافات ضد المجلس العسكري منها هتافات : ''الجيش المصري بتاعنا والمجلس مش تبعنا''! ، و''يا طنطاوي قول لعنان لسه الثورة في الميدان''(المشهد الخامس) : أن معارك إعلامية جرت بين صحف ومواقع أنترنت ومدونات وصفحات فيس بوك تعبر عن التيار الداعي لثورة الغضب الثانية والتيار الرافض ، عمقت الانقسامات ، وأظهرت الوجه السلبي الذي كان سائدا قبل ثورة 23 يناير ، من تنازع وصراع بين التيارات العلمانية والليبرالية واليسارية من جهة ، والتيار الاسلامي خصوصا الاخوان والسلفيين من الجهة الثانية ، لعب الاعلام فيها دورا سلبيا .فعلي حين كالت الصحف والمواقع العلمانية والليبرالية واليسارية اللكمات لجماعة الاخوان وحرصت علي إتهامهم بأنهم تحولوا الي (حزب وطني جديد) و(تلفزيون حكومي جديد) يزيف من جري في الميدان، ردت بعض مواقع الاخوان بهجوم عنيف واتهمت بعض من خرجوا في جمعة الغضب بأنهم خونة ، ووصفت جمعة الغضب بأنها (جمعة الوقيعة ) .. أي بين الجيش والشعب .وحرصت صحف الفريق الأول علي نشر أخبار عن نجاح جمعة الغضب بدون الاخوان والسلفيين واعتبرته انتصار بدون الاخوان ، فيما قالت صحف الاخوان وباقي التيارات الرفضة أن الجمعة فشلت في استقطاب ملايين المصريين وكان الميدان خاليا .
موقف ذكي للجيش
أيا كان الموقف من رفض الجيش التواجد في الميدان في هذا اليوم وإعلانه عبر البيان العسكري رقم 58 على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" أنه سيترك تنظيم جمعة الغد لشباب الثورة وسوف يكتفي بحماية المنشات الحيوية ، فلا خلاف علي أن هذا الموقف من الجيش كان ذكيا جدا ، وساهم في هدوء الميدان كثيرا ودفع شباب الثورة لتنظيم الميدان بانفسهم ، والأهم أنه أفشل محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب التي حذر منها الجيش .فقد حذر المجلس الأعلي مسبقا من "احتمالات قيام عناصر مشبوهة بمحاولة تنفيذ أعمال تهدف إلى الوقيعة بين أبناء الشعب والقوات المسلحة " ، وأشار اللواء حسن الرويني إلى أن عدم تواجد القوات المسلحة في ميدان التحرير جاء لتجنب أي مشادات أو اشتباكات خلال التظاهرة .وألمح "الرويني" لمؤشرات عن سعي البعض لاستغلال جمعة الغضب الثانية في الوقيعة بين الجيش والشعب مشيرا الي رسائل إلكترونية انتشرت قبل جمعة الغضب وشائعات عن غلق البنوك والمصارف ونفاذ السولار وبعض الاحتياجات الأساسية لإحداث الفوضى والوقيعة ، وكذا منشورات جري توزيعها تشير لكبت الجيش للحريات مكتوب عليه اسم المجلس الأعلي (!) .وبذلك فوت الجيش علي راغبي الدخول في صراع مع المجلس الأعلي هذه الفرصة ، كما أنه أجبر رافضي توجيه أي إهانة للجيش علي لجم من هاجموا الجيش ، وعندما حاول المستشار أشرف البارودي توجيه إساءات للجيش في كلمته ، هتف المتظاهرين أمام المنصة جميعا:" الجيش والشعب إيد واحدة" فأضطر البارودي إلى قطع كلمته بعد أن رفض المتظاهرون استمراره على المنصة .ومن انتقدوا انفراد الجيش بالقرارات السياسية دون استشارة الشعب كانت أحاديثهم نوعا من النقد العام بدون تجريح ، وظلت أصوات المطالبين بإبعاد الجيش عن الحياة السياسية قليلون .بحيث يمكن القول أن الجيش – بحسابات الربح والخسارة كان هو الفائز الأكبر ، لأنه لو شارك واستفزه بعض الشباب ضمن المخطط الذي حذر منه الجيش نفسه ، فقد كان من الممكن أن تتكرر قصص المصادمات وإخراج المتظاهرين من الميدان بالقوة وإحالة بعضهم للمحاكم العسكرية وسجنهم ، وهو الأمر الذي كان محور النقد الذي وجهه بعض شباب الثورة للشرطة العسكرية سابقا ، فيما يخص تفريقهم بالقوة واعتقالهم وسجنهم .
لغز الهجوم علي الاخوان
برغم أن الهجوم علي الاخوان من قبل قوي علمانية ويسارية وبعض شباب الثورة ، بات لغزا منذ نجاح الثورة ، وتكثف هذا الهجوم في جمعة الغضب الثانية لأنهم لم يشاركوا فيها ، فقد سعي قادة عسكريون ومسئولون أوروبيون ومراقبون لتفسير هذا اللغز بضعف خصوم الاخوان وعدم تنظميهم مثل الاخوان ، واعتبروا هذا قصورا سوف يؤدي بالفعل لحصد الاخوان مكاسب الثورة .فبينما كانت المنصة القريبة من مسجد عمر مكرم تشهد هتافات ضد الإخوان لعدم مشاركتهم في جمعة الغضب ويهتف المخرج خالد يوسف المحسوب علي اليسار ، صارخًا "الإخوان فين.. التحرير أهوه"، في إشارة إلى الحشود المشاركة رغم مقاطعة الإخوان ، كان اللواء حسن الرويني ينتقد خصوم الاخوان وشباب الثورة المتفرقين في أكثر من 100 إئتلاف ثوري كما قال ، ويلمح ضمنا – في برنامج (منتهي الصراحة) علي قناة الحياة مساء الجمعة – لأن الاخوان منظمون ويزيدهم التنظيم قوة ، بينما خصومهم متفرقون ومنشغولون بالهجوم علي الاخوان !.فاللواء الرويني دعا شباب الثورة لسرعة جمع شملهم تحت ائتلاف موحد ، واستغرب وجود قرابة 100 إئتلاف للثورة حاليا غير موحد ، وبعث لهم برسالة ضمنية تقول أن "المنظم يزداد تنظيما" ، وضرب مثلا صريحا بالاخوان الذين قال أنهم فصيل من الشعب ، قائلا : لا أقلل من الاخوان ولسنا مع أو ضد أحد ، ولكن قالوا في بداية الثورة أنهم سينافسون علي 25% من مقاعد البرلمان والأن يقولون أنهم سينافسون علي 50% من المقاعد ، وهو ما يعني ضمنا أن تنظيمهم يدفعهم للثقة وحصد المزيد من المكاسب بتنظيمهموكان ملفتا أن السفير مارك فرانكو رئيس وفد المفوضية الأوروبية فى القاهرة ، وجه بدوره نقدا مشابها لخصوم الاخوان بقوله : (توقفوا عن الشكوى من أن طرفا آخر قوى، ابدءوا فى تقوية أنفسكم) داعيا القوى السياسية الأخرى فى المجتمع إلى البدء فى العمل وتكوين الأحزاب والوصول إلى الناس خصوصا فى الصعيد مثلما يفعل الاخوان !.فرانكو قال - خلال لقاء صحفى الخميس – "حسنا الإخوان منظمون لكنكم نجحتم، فابدءوا فى العمل وتكوين أحزاب، اذهبوا للصعيد واعرضوا برامجكم وأظهروا ما نجحتم فيه، تحركوا وتأكدوا أن قوى التغيير تنتقل من الميدان إلى البرلمان، حيث تكون اللعبة الحقيقية، الميدان كان مهما عندما كان البرلمان عبارة عن سيرك، أما الآن فهناك إمكانية لإيجاد برلمان يعكس آراء الناس فاقتنصوا هذه الفرصة " .هذا الأمر – أي الاكتفاء الهجوم علي الاخوان - استفز أيضا صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية التي قالت أن "جمعة الغضب الثانية" دليل جديد على فشل الليبراليين في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية تكون قادرة على مواجهة جماعة الإخوان المسلمين، حيث حفلت مظاهرة أمس بشعارات ومطالب ولافتات مختلفة كل منها يبحث عن مصلحته بعيدا عن الوحدة !.الصحيفة أوضحت أن بعض الليبراليين قالوا إن الاحتجاجات نجحت، إلا أن محللين ومراقبين أكدوا أن هذه المظاهرة دليل آخر على أن الليبراليين فشلوا في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية موحدة تكون قادرة على تجاوز جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر حركة المعارضة الرئيسية والأكثر تنظيما وستخوض الانتخابات المقبلة.ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، مدير الأبحاث في مركز "بروكنجز الدوحة" قوله "الليبراليون في مصر يواجهون الكثير من المتاعب مع التحول للديمقراطية .. إنهم بارعون في الاحتجاجات، ولكنهم ليسوا جيدين في تنظيم مطالبهم.. وإن الكثير من المصريين ما زالوا لا يعرفون ما يعنيه أن تكون ليبراليا"!.من الطبيعي بالتالي أن يؤدي إنشغال الليبراليين واليساريين بالهجوم علي الاخوان والتفزيع من الاسلاميين عموما بدعاوي أن وصولهم البرلمان سياتي بدولة دينية ، دون السعي الحقيقي لتنظيم انفسهم والتوحد وتقديم برامج جماهيرية منافسة ، لمزيد من الفشل لخصوم الاخوان ، ومزيد من النجاح للفريق السياسي المنظم وهو هنا الاخوان الذين من حقهم الوصول للبرلمان والحكومة طالما أنهم فريق من الشعب المصري .ومن الواضح أن أكثر من عاب جمعة الغضب الثانية أنها - بسبب الغضب علي عدم مشاركة الاخوان فيها – ركزت بعض أطرافها علي الهجوم علي الاخوان بدلا من التأكيد علي مطالب الثورة الاصلية والسعي لمزيد من توحيد الصفوف ، ما أنتج مزيدا من تفتيت قوى الشعب وليس تجميعها .حصاد المكسب والخسارة هنا يتلخص في أن الشعب هو الخاسر من هذه الخلافات ذات الطبيعة الأيدلوجية ،وتبادل الاتهامات بدلا من إحترام كل طرف وجهة نظر الاخر سواء شارك ام لن يشارك ، والتركيز علي ما ينفع مصر وقبول ما تتفق عليه الأغلبية دون تخوين للأخرين .بعبارة أخري جمعة الغضب الثانية فشلت في الحفاظ علي ما أكتسبه كل المصريون في جمعة الغضب الأولي وأهمه (الوحدة) وما لم يتدارك الجميع هذه الاخطاء ستدخل الثورة في متاهات كثيرة يستفيد منها الأعداء .
الوفد
بعد خلاف حاد بين الداعين للخروج بدعوي أنهم "محسوش بالتغيير بعد الثورة الأولي 25 يناير" ، والرفضين الذين يرون أن ما تحقق حتي الأن مناسب وأنه يجب الصبر لجني المكاسب والتركيز علي العمل لا التظاهر .. أنتهت (جمعة الغضب الثانية) أو (ثورة الغضب الثانية) أو (جمعة الفساد السياسى) أو (جمعة إنقاذ الثورة) بنتيجة خطيرة هي تصدع ائتلاف الشعب المصري الحقيقي والدخول تراشقات أيدلوجية عقيمة.
وكي لا نتوه في تفاصيل ما جري ولضمان الرصد المفيد لما جري وأثره علي المستقبل سوف نقسم هذا التحليل الي : مشاهد عامة – القوي المؤيدة لجمعة الغضب الثانية – القوي الرافضة خصوصا الاخوان – موقف الجيش .
مشاهد عامة
(المشهد الأول) : بداية لا يمكن لمحلل محايد أن ينكر أن الخلافات التي كانت سائدة بين الداعين لجمعة الغضب الثاني والمعارضون لها ، قد انتقلت الي المشاركين أنفسهم في جمعة التحرير ، وظهرت هذه الخلافات في أربعة أمور هي :
(أولا) أنقسام بين المشاركين أنفسهم أنعكس علي نصب خمسة منصات بميكروفونات مختلفة لأول مرة .
(ثانيا) اشتباكات بين بعض المؤيدين لفكرة (الدستور أولا) والمعارضين لهم ممن رأوا أن هناك خريطة طريق جري الاتفاق عليها في الاعلان الدستوري بانتخابات قبل نهاية هذا العام ، ومن سعوا للاحتفال بالأغاني ومن عارضوا بسبب شهداء الثورة .
(ثالثا) خلاف بين أفراد وجهوا انتقادات وهتافات ضد المجلس العسكري وآخرين رفضوا ذلك .
(رابعا) خلاف بين المطالبين بالاعتصام في الميدان والرافضين ، انتهي لمناقشات حادة ومبيت بضع مئات وانصراف الباقين .
(المشهد الثاني) : أن الداعين لجمعة الغضب نجحوا في أن يخرجوا مئات الاف المصريين الخائفين علي ثورتهم للشارع ، ولكن وفق قناعات مختلفة لمن خرجوا : أقلها سقفا الدعوة للتأكيد علي مطالب الثورة بسرعة محاكمة رموز النظام وتثبت الأمن ، وأعلاها سقفا هو المطالبة بتشكيل مجلس رئاسي مدني وحل المجلس العسكري .
ولكن برغم هذا النجاح – في غيبة قوي وتيارات هامة تربوا علي 12 ائتلافا وحركة سياسية أبرزها الاخوان وكل التيارات الاسلامية والوفد وتنسيقية الثورة – فشل الداعون لثورة الغضب الثانية في حشد أعداد ضخمة كتلك التي كانت تخرج في جمع الثورة المختلفة ، والتي كان أقلها في حدود ربع مليون متظاهر وأكثرها في التحرير 3 مليون وفي كل مصر 8 مليون ، في حين أن جمعة الغضب الثانية شارك فيها ما بين 150-250 ألف بالقاهرة، ومئات قليلة في 10 محافظات فقط من 27 محافظة .
وأيا كانت أعداد من خرجوا ، فقد أفاد التخويف السابق من تحولها الي فوضي وعنف واشتباكات وتدمير لممتلكات عامة ، وكذا عدم تواجد قوات الشرطة والجيش في الميدان .. في فرض رقابة ذاتية علي الثوار الذين سعي كثير منهم – وليس الكل - للتخفيف من حدة تصريحاته ومصادماته مع الجيش والحكومة ، والتحفز لمزيد من حماية المظاهرة عبر شباب الثورة أنفسهم كما حدث في الأيام الأولي للثورة ، وأفاد أيضا في كبت دعاوي تهاجم وتنتقد الجيش بعنف ، وتقديم مطالب معقولة .
(المشهد الثالث) : أن مظاهرة جمعة الغضب ركزت علي ميدان التحرير ولم تخرج مظاهرات أخري سوي في 10 محافظات تقريبا ، بعضها كانت من ترتيب الاخوان أنفسهم في المحافظات كوقفات لدعم الجيش ، كما أن المئات تظاهروا أيضا في غير التحرير : في الجامع الأزهر وأمام المنصة بمدينة نصر تأييدا للمجلس العسكري وانتقدوا دعاوى بعض نشطاء التحرير المعلنة سابقا حول إقالة النائب العام والمجلس العسكري الذي يتولى إدارة شئون البلاد ، وطالبوا بالعمل وإعادة عجلة الإنتاج لصالح مصر وصالح الاقتصاد المصري منعا من انهيار الثورة والبعد عن أهدافها ، وكل هذا يصب في إنقسام بين الثوار أو بين كبار الثوار الداعين لثورة علي كل شئ وتغيير كل شئ وبين غالبية الشعب الرغب في الاستقرار والتدرج!.
(المشهد الرابع) : أنه برغم غياب الاخوان والتيارات الاسلامية عن جمعة الغضب الثانية رسميا ، فلم يمنع هذا شباب الاخوان والسلفيين من المشاركة بأعداد أقل ، حيث شاركت تيارات شبايية وائتلافات ثورة يشارك فيها شباب الاخوان ، ولم تعتبر لا الجماعة ولا الشباب هذا خروجا عن الاجماع ، وإنما حرية تعبير ، كما شاركت تيارات أخري بهدف محدد – كما قالت – هو منع جمعة الغضب من الشطط ومن طرح أراء متطرفة أو تحولها لوقيعة بين الجيش والشعب ، ومع هذا ترددت هتافات ضد المجلس العسكري منها هتافات : ''الجيش المصري بتاعنا والمجلس مش تبعنا''! ، و''يا طنطاوي قول لعنان لسه الثورة في الميدان''
(المشهد الخامس) : أن معارك إعلامية جرت بين صحف ومواقع أنترنت ومدونات وصفحات فيس بوك تعبر عن التيار الداعي لثورة الغضب الثانية والتيار الرافض ، عمقت الانقسامات ، وأظهرت الوجه السلبي الذي كان سائدا قبل ثورة 23 يناير ، من تنازع وصراع بين التيارات العلمانية والليبرالية واليسارية من جهة ، والتيار الاسلامي خصوصا الاخوان والسلفيين من الجهة الثانية ، لعب الاعلام فيها دورا سلبيا .
فعلي حين كالت الصحف والمواقع العلمانية والليبرالية واليسارية اللكمات لجماعة الاخوان وحرصت علي إتهامهم بأنهم تحولوا الي (حزب وطني جديد) و(تلفزيون حكومي جديد) يزيف من جري في الميدان، ردت بعض مواقع الاخوان بهجوم عنيف واتهمت بعض من خرجوا في جمعة الغضب بأنهم خونة ، ووصفت جمعة الغضب بأنها (جمعة الوقيعة ) .. أي بين الجيش والشعب .
وحرصت صحف الفريق الأول علي نشر أخبار عن نجاح جمعة الغضب بدون الاخوان والسلفيين واعتبرته انتصار بدون الاخوان ، فيما قالت صحف الاخوان وباقي التيارات الرفضة أن الجمعة فشلت في استقطاب ملايين المصريين وكان الميدان خاليا .
موقف ذكي للجيش
أيا كان الموقف من رفض الجيش التواجد في الميدان في هذا اليوم وإعلانه عبر البيان العسكري رقم 58 على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" أنه سيترك تنظيم جمعة الغد لشباب الثورة وسوف يكتفي بحماية المنشات الحيوية ، فلا خلاف علي أن هذا الموقف من الجيش كان ذكيا جدا ، وساهم في هدوء الميدان كثيرا ودفع شباب الثورة لتنظيم الميدان بانفسهم ، والأهم أنه أفشل محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب التي حذر منها الجيش .
فقد حذر المجلس الأعلي مسبقا من "احتمالات قيام عناصر مشبوهة بمحاولة تنفيذ أعمال تهدف إلى الوقيعة بين أبناء الشعب والقوات المسلحة " ، وأشار اللواء حسن الرويني إلى أن عدم تواجد القوات المسلحة في ميدان التحرير جاء لتجنب أي مشادات أو اشتباكات خلال التظاهرة .
وألمح "الرويني" لمؤشرات عن سعي البعض لاستغلال جمعة الغضب الثانية في الوقيعة بين الجيش والشعب مشيرا الي رسائل إلكترونية انتشرت قبل جمعة الغضب وشائعات عن غلق البنوك والمصارف ونفاذ السولار وبعض الاحتياجات الأساسية لإحداث الفوضى والوقيعة ، وكذا منشورات جري توزيعها تشير لكبت الجيش للحريات مكتوب عليه اسم المجلس الأعلي (!) .
وبذلك فوت الجيش علي راغبي الدخول في صراع مع المجلس الأعلي هذه الفرصة ، كما أنه أجبر رافضي توجيه أي إهانة للجيش علي لجم من هاجموا الجيش ، وعندما حاول المستشار أشرف البارودي توجيه إساءات للجيش في كلمته ، هتف المتظاهرين أمام المنصة جميعا:" الجيش والشعب إيد واحدة" فأضطر البارودي إلى قطع كلمته بعد أن رفض المتظاهرون استمراره على المنصة .
ومن انتقدوا انفراد الجيش بالقرارات السياسية دون استشارة الشعب كانت أحاديثهم نوعا من النقد العام بدون تجريح ، وظلت أصوات المطالبين بإبعاد الجيش عن الحياة السياسية قليلون .
بحيث يمكن القول أن الجيش – بحسابات الربح والخسارة كان هو الفائز الأكبر ، لأنه لو شارك واستفزه بعض الشباب ضمن المخطط الذي حذر منه الجيش نفسه ، فقد كان من الممكن أن تتكرر قصص المصادمات وإخراج المتظاهرين من الميدان بالقوة وإحالة بعضهم للمحاكم العسكرية وسجنهم ، وهو الأمر الذي كان محور النقد الذي وجهه بعض شباب الثورة للشرطة العسكرية سابقا ، فيما يخص تفريقهم بالقوة واعتقالهم وسجنهم .
لغز الهجوم علي الاخوان
برغم أن الهجوم علي الاخوان من قبل قوي علمانية ويسارية وبعض شباب الثورة ، بات لغزا منذ نجاح الثورة ، وتكثف هذا الهجوم في جمعة الغضب الثانية لأنهم لم يشاركوا فيها ، فقد سعي قادة عسكريون ومسئولون أوروبيون ومراقبون لتفسير هذا اللغز بضعف خصوم الاخوان وعدم تنظميهم مثل الاخوان ، واعتبروا هذا قصورا سوف يؤدي بالفعل لحصد الاخوان مكاسب الثورة .
فبينما كانت المنصة القريبة من مسجد عمر مكرم تشهد هتافات ضد الإخوان لعدم مشاركتهم في جمعة الغضب ويهتف المخرج خالد يوسف المحسوب علي اليسار ، صارخًا "الإخوان فين.. التحرير أهوه"، في إشارة إلى الحشود المشاركة رغم مقاطعة الإخوان ، كان اللواء حسن الرويني ينتقد خصوم الاخوان وشباب الثورة المتفرقين في أكثر من 100 إئتلاف ثوري كما قال ، ويلمح ضمنا – في برنامج (منتهي الصراحة) علي قناة الحياة مساء الجمعة – لأن الاخوان منظمون ويزيدهم التنظيم قوة ، بينما خصومهم متفرقون ومنشغولون بالهجوم علي الاخوان !.
فاللواء الرويني دعا شباب الثورة لسرعة جمع شملهم تحت ائتلاف موحد ، واستغرب وجود قرابة 100 إئتلاف للثورة حاليا غير موحد ، وبعث لهم برسالة ضمنية تقول أن "المنظم يزداد تنظيما" ، وضرب مثلا صريحا بالاخوان الذين قال أنهم فصيل من الشعب ، قائلا : لا أقلل من الاخوان ولسنا مع أو ضد أحد ، ولكن قالوا في بداية الثورة أنهم سينافسون علي 25% من مقاعد البرلمان والأن يقولون أنهم سينافسون علي 50% من المقاعد ، وهو ما يعني ضمنا أن تنظيمهم يدفعهم للثقة وحصد المزيد من المكاسب بتنظيمهم
وكان ملفتا أن السفير مارك فرانكو رئيس وفد المفوضية الأوروبية فى القاهرة ، وجه بدوره نقدا مشابها لخصوم الاخوان بقوله : (توقفوا عن الشكوى من أن طرفا آخر قوى، ابدءوا فى تقوية أنفسكم) داعيا القوى السياسية الأخرى فى المجتمع إلى البدء فى العمل وتكوين الأحزاب والوصول إلى الناس خصوصا فى الصعيد مثلما يفعل الاخوان !.
فرانكو قال - خلال لقاء صحفى الخميس – "حسنا الإخوان منظمون لكنكم نجحتم، فابدءوا فى العمل وتكوين أحزاب، اذهبوا للصعيد واعرضوا برامجكم وأظهروا ما نجحتم فيه، تحركوا وتأكدوا أن قوى التغيير تنتقل من الميدان إلى البرلمان، حيث تكون اللعبة الحقيقية، الميدان كان مهما عندما كان البرلمان عبارة عن سيرك، أما الآن فهناك إمكانية لإيجاد برلمان يعكس آراء الناس فاقتنصوا هذه الفرصة " .
هذا الأمر – أي الاكتفاء الهجوم علي الاخوان - استفز أيضا صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية التي قالت أن "جمعة الغضب الثانية" دليل جديد على فشل الليبراليين في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية تكون قادرة على مواجهة جماعة الإخوان المسلمين، حيث حفلت مظاهرة أمس بشعارات ومطالب ولافتات مختلفة كل منها يبحث عن مصلحته بعيدا عن الوحدة !.
الصحيفة أوضحت أن بعض الليبراليين قالوا إن الاحتجاجات نجحت، إلا أن محللين ومراقبين أكدوا أن هذه المظاهرة دليل آخر على أن الليبراليين فشلوا في تنظيم أنفسهم في مرحلة ما بعد الثورة والتوحد بقوة سياسية موحدة تكون قادرة على تجاوز جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر حركة المعارضة الرئيسية والأكثر تنظيما وستخوض الانتخابات المقبلة.
ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، مدير الأبحاث في مركز "بروكنجز الدوحة" قوله "الليبراليون في مصر يواجهون الكثير من المتاعب مع التحول للديمقراطية .. إنهم بارعون في الاحتجاجات، ولكنهم ليسوا جيدين في تنظيم مطالبهم.. وإن الكثير من المصريين ما زالوا لا يعرفون ما يعنيه أن تكون ليبراليا"!.
من الطبيعي بالتالي أن يؤدي إنشغال الليبراليين واليساريين بالهجوم علي الاخوان والتفزيع من الاسلاميين عموما بدعاوي أن وصولهم البرلمان سياتي بدولة دينية ، دون السعي الحقيقي لتنظيم انفسهم والتوحد وتقديم برامج جماهيرية منافسة ، لمزيد من الفشل لخصوم الاخوان ، ومزيد من النجاح للفريق السياسي المنظم وهو هنا الاخوان الذين من حقهم الوصول للبرلمان والحكومة طالما أنهم فريق من الشعب المصري .
ومن الواضح أن أكثر من عاب جمعة الغضب الثانية أنها - بسبب الغضب علي عدم مشاركة الاخوان فيها – ركزت بعض أطرافها علي الهجوم علي الاخوان بدلا من التأكيد علي مطالب الثورة الاصلية والسعي لمزيد من توحيد الصفوف ، ما أنتج مزيدا من تفتيت قوى الشعب وليس تجميعها .
حصاد المكسب والخسارة هنا يتلخص في أن الشعب هو الخاسر من هذه الخلافات ذات الطبيعة الأيدلوجية ،وتبادل الاتهامات بدلا من إحترام كل طرف وجهة نظر الاخر سواء شارك ام لن يشارك ، والتركيز علي ما ينفع مصر وقبول ما تتفق عليه الأغلبية دون تخوين للأخرين .
بعبارة أخري جمعة الغضب الثانية فشلت في الحفاظ علي ما أكتسبه كل المصريون في جمعة الغضب الأولي وأهمه (الوحدة) وما لم يتدارك الجميع هذه الاخطاء ستدخل الثورة في متاهات كثيرة يستفيد منها الأعداء .
الوفد
ل. ممدوح شاهين : 80 % من الشعب قال للمجلس العسكري نعم
السبت، 28 مايو 2011
شبهات وردود .....أنت تسأل والإخوان يجيبون
الأربعاء، 25 مايو 2011
التسلسل التاريخي لثورة الغضب (مصور)
التسلسل التاريخي لثورة الغضب (مصور)
دخلت الاحتجاجات التي انطلقت في مصر يوم 25 يناير الماضي يومها الحادي عشر للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.
وفي ما يلي تسلسل هذه الأحداث التي خلفت حتى الآن مئات القتلى والجرحى :
25 يناير
- بدء مظاهرات ومسيرات جماهيرية معادية للحكومة في ما أطلق عليه "يوم غضب" بمشاركة آلاف الأشخاص بالقاهرة وعدد من المحافظات استجابة لدعوات نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
- سقوط أربعة قتلى، أحدهم من رجال الأمن في مصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد تصاعد حدة الاحتجاجات التي عمت العديد من محافظات مصر.
26 يناير
- استمرار المظاهرات رغم تحذيرات وزارة الداخلية وارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة قتلى وعشرات الجرحى، إضافة إلى اعتقال المئات بينهم ثمانية صحفيين.
- لجوء السلطات المصرية إلى فرض قيود على الإنترنت وحجب مواقع للتواصل الاجتماعي, للحد من مساعي المتظاهرين المطالبين بالتغيير, نحو التواصل وإعادة تجميع الصفوف.
27 يناير
- تواصل المظاهرات في القاهرة وعدد من المدن الرئيسة لليوم الثالث على التوالي، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة للنظام الحاكم.
- اشتباكات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في محافظتي السويس والإسماعيلية شرقي البلاد.
- محمد البرادعي أحد أقطاب الجمعية الوطنية للتغيير يدعو الرئيس مبارك إلى التقاعد معبرا عن استعداده لتولي السلطة لفترة انتقالية إذا طلب الشعب ذلك.
- الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤكد أن العنف ليس حلا للوضع الحالي في مصر، وأن الإصلاحات السياسية "ضرورية بشكل مطلق" من أجل خير مصر على الأمد البعيد.
28 يناير
- السلطات المصرية تستبق انطلاق مظاهرات "جمعة الغضب" بقطع خدمة الإنترنت والرسائل النصية القصيرة، ونشر قوات العمليات الخاصة بكثافة في القاهرة، سبقتها حملة اعتقالات.
ـ إعتقالات فى صفوف حركة الإخوان شملت 43 من قيادات الجماعة بينهم 7 من أعضاء مكتب الإرشاد .
- وقوع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة السويس التي تبعد نحو 100 كيلومتر شرق القاهرة.
- سقوط مئات القتلى وعشرات الجرحى واعتقال المئات في المظاهرات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة في عدة مدن مصرية بينها العاصمة القاهرة مطالبة بتغيير النظام ورحيل الرئيس مبارك، في حين أفادت الأنباء بإحراق مقار للحزب الحاكم في بعض المدن المصرية.
- الرئيس أوباما يدعو مبارك إلى اتخاذ خطوات فعلية لتجسيد الإصلاح السياسي، والتوقف عن استخدام العنف ضد المحتجين.
- الرئيس مبارك يطلب من الحكومة التقدم باستقالتها موضحا أنه سيكلف حكومة جديدة.
29 يناير
- تعيين الرئيس مبارك لمدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان نائبا له، وتكليف وزير الطيران المدني الفريق أحمد شفيق بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة.
- تواصل الاحتجاجات الغاضبة في القاهرة والمدن المصرية بعد خطاب الرئيس مبارك مطالبين إياه بالتنحي عن السلطة في وقت ارتفعت فيه -حسب رويترز- حصيلة القتلى في القاهرة والإسكندرية والسويس.
- تزايد عدد القتلى في عدة مناطق بمصر في اليوم الخامس من الاحتجاجات، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة المصرية أنها ستدفع بقوات كبيرة بكل المدن لحفظ الأمن وحماية الأحياء السكانية.
- السلطات المصرية تواصل قطع خدمة الإنترنت لمنع المتظاهرين ضد نظام الرئيس مبارك من التواصل، الأمر الذي أثار انتقادات أميركية.
- حدوث تمرد في سجن أبو زعبل، وإطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على المعتقلين، وورود أنباء عن وقوع عشرات القتلى في اقتحام قوات الأمن لسجن القطا في دلتا النيل.
30 يناير
- تواصل إجلاء الرعايا الأجانب في مصر التي تعصف بها احتجاجات غاضبة تطالب بإسقاط النظام، وسط تصاعد أعمال العنف والانفلات الأمني.
- احتشاد عشرات الألوف من المحتجين في ميدان التحرير في احتجاجات الغضب العارمة وسط إصرار المتظاهرين على إسقاط النظام الحاكم في مصر.
- وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تدعو إلى ما أسمته " تحولا منظما" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة معتبرة أن تعيين نائب للرئيس غير كاف.
- الداخلية المصرية المقالة تصدر تعليمات بإعادة انتشار قوات الأمن في جميع أنحاء مصر بدءا من الاثنين باستثناء منطقة ميدان التحرير وسط القاهرة، وذلك بعد انسحاب مفاجئ لها في وقت سابق.
- أوباما يؤكد دعمه لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري.
- السلطات المصرية تمنع قناة الجزيرة من العمل في مصر وتلغي بث الجزيرة على القمر الصناعي المصري نايل سات لبعض مناطق الشرق الأوسط.
31 يناير
- الرئيس مبارك يكلف رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق ببدء حوار مع المعارضة، كما كلفه بأن تحافظ الحكومة على الدعم وتضع حدا للتضخم وتوفر فرص العمل.
- كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي تدعو الرئيس مبارك للدخول في حوار فوري مع المعارضة والتجاوب مع تطلعات المحتجين المناهضين للحكومة.
- الرئيس مبارك يكلف نائبه عمر سليمان بإجراء اتصالات مع جميع القوى السياسية بشأن حل كل القضايا المثارة المتصلة بالإصلاح الدستوري والتشريعي.
1 فبراير
- احتشاد أكثر من مليون شخص في ميدان التحرير في القاهرة تلبية لدعوة القوى السياسية لمظاهرة مليونية للمطالبة برحيل الرئيس مبارك وسط احتجاجات في بقية المدن.
- الرئيس المصري حسني مبارك يعلن في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة، قائلا إنه سيعمل خلال الشهور القادمة الباقية من ولايته للسماح بانتقال سلمي للسلطة.
- مجموعة كبيرة من المسلحين أو من يسمون مصريا "البلطجية" تتعرض للمتظاهرين في ميدان طلعت حرب قرب ميدان التحرير، حيث يحتشد مئات الآلاف مطالبين بتنحي الرئيس مبارك، وذلك بعيد خطاب الأخير الذي وجهه للمصريين.
2 فبراير
- ائتلاف المعارضة يدعو لمظاهرة كبرى الجمعة لإرغام مبارك على ترك منصبه والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يسير مظاهرة مؤيدة لمبارك قادها بلطجية .
- الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يقول إنه سيفكر بجدية فيما إذا كان سيسعى للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مصر في سبتمبر/أيلول المقبل.
- رئيس البرلمان المصري يؤكد عزمه إقرار التعديلات الدستورية التي تطرق إليها الرئيس مبارك في خطابه خلال فترة قصيرة مؤكدا الأنباء التي تحدثت عن تعليق عمل البرلمان إلى حين الفصل في الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
- اندلاع اشتباكات عنيفة بميدان التحرير بالقاهرة بين متظاهرين مؤيدين للرئيس مبارك ومعارضين يواصلون المطالبة بتنحيه عن السلطة خلفت قتلى وجرحى.
3 فبراير
- رفضت أبرز قوى المعارضة بمصر عرض رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق بدء حوار وطني, مشترطة التنحي الفوري للرئيس مبارك وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطياف على الساحة السياسية بالبلاد.
- مهاجمون يوصفون بأنهم مؤيدون للرئيس مبارك يقومون بإطلاق نار كثيف في ميدان التحرير، بينما صدرت تعليمات أمنية للمراسلين الأجانب بمغادرة الفنادق المحيطة بالميدان.
- عمر سليمان نائب الرئيس المصري يعلن أنه لا الرئيس ولا ابنه جمال مبارك سيترشحان لانتخابات الرئاسة, قائلا إنه سيعاقب كل الضالعين في إثارة العنف والانفلات بميدان التحرير.
- الرئيس مبارك يصرح بأنه يود الاستقالة من منصبه، لكنه يخشى إن فعل ذلك الآن أن تغرق بلاده في فوضى.
4 فبراير- أكثر من مليوني شخص يؤدون صلاة الجمعة في ميدان التحرير حيث دعا الخطيب الحشود والشباب إلى الصبر حتى إسقاط نظام الرئيس مبارك.
- تنظيم مسيرات حاشدة بالإسكندرية ومدن أخرى عقب ما يسمونه "جمعة الرحيل" تطالب برحيل مبارك شملت الملايين مجتمعة











































































































































وفي ما يلي تسلسل هذه الأحداث التي خلفت حتى الآن مئات القتلى والجرحى :
- سقوط أربعة قتلى، أحدهم من رجال الأمن في مصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد تصاعد حدة الاحتجاجات التي عمت العديد من محافظات مصر.
26 يناير
- لجوء السلطات المصرية إلى فرض قيود على الإنترنت وحجب مواقع للتواصل الاجتماعي, للحد من مساعي المتظاهرين المطالبين بالتغيير, نحو التواصل وإعادة تجميع الصفوف.
27 يناير
- اشتباكات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في محافظتي السويس والإسماعيلية شرقي البلاد.
- محمد البرادعي أحد أقطاب الجمعية الوطنية للتغيير يدعو الرئيس مبارك إلى التقاعد معبرا عن استعداده لتولي السلطة لفترة انتقالية إذا طلب الشعب ذلك.
- الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤكد أن العنف ليس حلا للوضع الحالي في مصر، وأن الإصلاحات السياسية "ضرورية بشكل مطلق" من أجل خير مصر على الأمد البعيد.
28 يناير
- وقوع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة السويس التي تبعد نحو 100 كيلومتر شرق القاهرة.
- سقوط مئات القتلى وعشرات الجرحى واعتقال المئات في المظاهرات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة في عدة مدن مصرية بينها العاصمة القاهرة مطالبة بتغيير النظام ورحيل الرئيس مبارك، في حين أفادت الأنباء بإحراق مقار للحزب الحاكم في بعض المدن المصرية.
- الرئيس أوباما يدعو مبارك إلى اتخاذ خطوات فعلية لتجسيد الإصلاح السياسي، والتوقف عن استخدام العنف ضد المحتجين.
- الرئيس مبارك يطلب من الحكومة التقدم باستقالتها موضحا أنه سيكلف حكومة جديدة.
29 يناير
- تواصل الاحتجاجات الغاضبة في القاهرة والمدن المصرية بعد خطاب الرئيس مبارك مطالبين إياه بالتنحي عن السلطة في وقت ارتفعت فيه -حسب رويترز- حصيلة القتلى في القاهرة والإسكندرية والسويس.
- تزايد عدد القتلى في عدة مناطق بمصر في اليوم الخامس من الاحتجاجات، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة المصرية أنها ستدفع بقوات كبيرة بكل المدن لحفظ الأمن وحماية الأحياء السكانية.
- السلطات المصرية تواصل قطع خدمة الإنترنت لمنع المتظاهرين ضد نظام الرئيس مبارك من التواصل، الأمر الذي أثار انتقادات أميركية.
- حدوث تمرد في سجن أبو زعبل، وإطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على المعتقلين، وورود أنباء عن وقوع عشرات القتلى في اقتحام قوات الأمن لسجن القطا في دلتا النيل.
30 يناير
- احتشاد عشرات الألوف من المحتجين في ميدان التحرير في احتجاجات الغضب العارمة وسط إصرار المتظاهرين على إسقاط النظام الحاكم في مصر.
- وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تدعو إلى ما أسمته " تحولا منظما" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة معتبرة أن تعيين نائب للرئيس غير كاف.
- الداخلية المصرية المقالة تصدر تعليمات بإعادة انتشار قوات الأمن في جميع أنحاء مصر بدءا من الاثنين باستثناء منطقة ميدان التحرير وسط القاهرة، وذلك بعد انسحاب مفاجئ لها في وقت سابق.
- أوباما يؤكد دعمه لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري.
- السلطات المصرية تمنع قناة الجزيرة من العمل في مصر وتلغي بث الجزيرة على القمر الصناعي المصري نايل سات لبعض مناطق الشرق الأوسط.
31 يناير
- كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي تدعو الرئيس مبارك للدخول في حوار فوري مع المعارضة والتجاوب مع تطلعات المحتجين المناهضين للحكومة.
- الرئيس مبارك يكلف نائبه عمر سليمان بإجراء اتصالات مع جميع القوى السياسية بشأن حل كل القضايا المثارة المتصلة بالإصلاح الدستوري والتشريعي.
1 فبراير
- الرئيس المصري حسني مبارك يعلن في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة، قائلا إنه سيعمل خلال الشهور القادمة الباقية من ولايته للسماح بانتقال سلمي للسلطة.
- مجموعة كبيرة من المسلحين أو من يسمون مصريا "البلطجية" تتعرض للمتظاهرين في ميدان طلعت حرب قرب ميدان التحرير، حيث يحتشد مئات الآلاف مطالبين بتنحي الرئيس مبارك، وذلك بعيد خطاب الأخير الذي وجهه للمصريين.
2 فبراير
- الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يقول إنه سيفكر بجدية فيما إذا كان سيسعى للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مصر في سبتمبر/أيلول المقبل.
- رئيس البرلمان المصري يؤكد عزمه إقرار التعديلات الدستورية التي تطرق إليها الرئيس مبارك في خطابه خلال فترة قصيرة مؤكدا الأنباء التي تحدثت عن تعليق عمل البرلمان إلى حين الفصل في الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
- اندلاع اشتباكات عنيفة بميدان التحرير بالقاهرة بين متظاهرين مؤيدين للرئيس مبارك ومعارضين يواصلون المطالبة بتنحيه عن السلطة خلفت قتلى وجرحى.
3 فبراير
- مهاجمون يوصفون بأنهم مؤيدون للرئيس مبارك يقومون بإطلاق نار كثيف في ميدان التحرير، بينما صدرت تعليمات أمنية للمراسلين الأجانب بمغادرة الفنادق المحيطة بالميدان.
- عمر سليمان نائب الرئيس المصري يعلن أنه لا الرئيس ولا ابنه جمال مبارك سيترشحان لانتخابات الرئاسة, قائلا إنه سيعاقب كل الضالعين في إثارة العنف والانفلات بميدان التحرير.
- الرئيس مبارك يصرح بأنه يود الاستقالة من منصبه، لكنه يخشى إن فعل ذلك الآن أن تغرق بلاده في فوضى.
4 فبراير
- تنظيم مسيرات حاشدة بالإسكندرية ومدن أخرى عقب ما يسمونه "جمعة الرحيل" تطالب برحيل مبارك شملت الملايين مجتمعة
| | |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)