بالأسماء: أصدقاء إسرائيل في مصر
وتضم قائمة أصدقاء إسرائيل ومروجي تطبيع العلاقات معها أسماء عدة أبرزهم الكاتب الصحفي أنيس منصور فقد سخر مقالاته للترويج لسياسة التطبيع علي أساس انها سياسة تبادل مصالح كما دعا للحد من الصراع مع الكيان الصهيوني مؤكدا أن التطبيع مع إسرائيل يدعم فلسطين وأن معارضي التطبيع ورافضي السلام معهم لا يستهدفون حل القضية الفلسطينية كما كان من أكبر الداعمين لتوقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد منصور علاقته بالإسرائيليين منذ الصغر فأكد في أكثر من محاضرة له علي حرصه الدائم للذهاب للمعبد اليهودي ليحضر صلواتهم. وينضم للقائمة الكاتب اليساري الراحل لطفي الخولي والذي أسس جمعية القاهرة للسلام والتطبيع بإيعاز من بعض أجنحة التطبيع في النظام الحاكم كي تتسق مع مايسمي بجماعات السلام داخل الكيان الإسرائيلي وتولي رئاستها بعده دكتور عبدالمنعم سعيد وتضم في عضويتها عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية فهو من دعا لتأسيسها. وكذلك الكاتبة الصحفية هالة مصطفي والتي استضافت السفير الإسرائيلي السابق شالوم كوهين بمكتبها في مؤسسة الأهرام وصارت بعدها عاصفة غضب وأحالتها نقابة الصحفيين هي ودكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة المؤسسة للتحقيق. وقابلت هالة الأزمة بتحد وأكدت أن زيارة السفير لها زيارة عادية بهدف إقامة ندوة للسفير بمجلة الديمقراطية بمشاركة إسرائيليين وأمريكيين ومصريين. وينضم علي سالم الكاتب المسرحي إلي قائمة أكبر الأدباء المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل فقد سافر لإسرائيل 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو الأولي ومنذ زيارته لإسرائيل أصبح من أكثر الأدباء العرب المؤيدين لها، وعلي إثر تلك الزيارة تم فصله من اتحاد الكتاب المصريين وله مقولة دائمة بأن مصلحة مصر في علاقة طبيعية مع إسرائيل. كذلك الكاتب لينين الرملي والذي واجه هجوما شديدا في 2008 بعد إطلاقه تصريحات مؤيدة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل ودعوته للملحق الثقافي بالسفارة الإسرائيلية لحضور عرض مسرحية اخلعوا الأقنعة وهي سابقة أولي من نوعها. وينضم حسين سالم للقائمة فقد ربطته علاقة وثيقة بالسفير الإسرائيلي السابق شالوم كوهين وكشفت وثائق أمن الدولة المؤرخة في 2005 عن اجتماع سالم بكوهين مرتين للاتفاق علي عمولته وعمولة جمال مبارك من صفقة تصدير الغاز لإسرائيل. الجدير بالذكر أن ديفيد بن سلطان السفير الإسرائيلي الخامس في مصر كشف عن قائمة بأبطال التطبيع وأصدقاء إسرائيل في مصر علي الأصعدة الثقافية والرسمية والشعبية من خلال كتابه بين القاهرة والقدس. أما عن رجال الأعمال فكشف عن مجموعة من رجال الأعمال المصريين فتحوا آفق التعاون مع إسرائيل ومنهم أحمد خيري وطارق حجي ومحمد شفيق جبر، وكامل دياب، وغيرهم زاعما أن وصول هذه الفئة لمناصب قيادية بالحزب الوطني كان التطبيع.
وتضم قائمة أصدقاء إسرائيل ومروجي تطبيع العلاقات معها أسماء عدة أبرزهم الكاتب الصحفي أنيس منصور فقد سخر مقالاته للترويج لسياسة التطبيع علي أساس انها سياسة تبادل مصالح كما دعا للحد من الصراع مع الكيان الصهيوني مؤكدا أن التطبيع مع إسرائيل يدعم فلسطين وأن معارضي التطبيع ورافضي السلام معهم لا يستهدفون حل القضية الفلسطينية كما كان من أكبر الداعمين لتوقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد منصور علاقته بالإسرائيليين منذ الصغر فأكد في أكثر من محاضرة له علي حرصه الدائم للذهاب للمعبد اليهودي ليحضر صلواتهم. وينضم للقائمة الكاتب اليساري الراحل لطفي الخولي والذي أسس جمعية القاهرة للسلام والتطبيع بإيعاز من بعض أجنحة التطبيع في النظام الحاكم كي تتسق مع مايسمي بجماعات السلام داخل الكيان الإسرائيلي وتولي رئاستها بعده دكتور عبدالمنعم سعيد وتضم في عضويتها عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية فهو من دعا لتأسيسها. وكذلك الكاتبة الصحفية هالة مصطفي والتي استضافت السفير الإسرائيلي السابق شالوم كوهين بمكتبها في مؤسسة الأهرام وصارت بعدها عاصفة غضب وأحالتها نقابة الصحفيين هي ودكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة المؤسسة للتحقيق. وقابلت هالة الأزمة بتحد وأكدت أن زيارة السفير لها زيارة عادية بهدف إقامة ندوة للسفير بمجلة الديمقراطية بمشاركة إسرائيليين وأمريكيين ومصريين. وينضم علي سالم الكاتب المسرحي إلي قائمة أكبر الأدباء المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل فقد سافر لإسرائيل 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو الأولي ومنذ زيارته لإسرائيل أصبح من أكثر الأدباء العرب المؤيدين لها، وعلي إثر تلك الزيارة تم فصله من اتحاد الكتاب المصريين وله مقولة دائمة بأن مصلحة مصر في علاقة طبيعية مع إسرائيل. كذلك الكاتب لينين الرملي والذي واجه هجوما شديدا في 2008 بعد إطلاقه تصريحات مؤيدة للتطبيع الثقافي مع إسرائيل ودعوته للملحق الثقافي بالسفارة الإسرائيلية لحضور عرض مسرحية اخلعوا الأقنعة وهي سابقة أولي من نوعها. وينضم حسين سالم للقائمة فقد ربطته علاقة وثيقة بالسفير الإسرائيلي السابق شالوم كوهين وكشفت وثائق أمن الدولة المؤرخة في 2005 عن اجتماع سالم بكوهين مرتين للاتفاق علي عمولته وعمولة جمال مبارك من صفقة تصدير الغاز لإسرائيل. الجدير بالذكر أن ديفيد بن سلطان السفير الإسرائيلي الخامس في مصر كشف عن قائمة بأبطال التطبيع وأصدقاء إسرائيل في مصر علي الأصعدة الثقافية والرسمية والشعبية من خلال كتابه بين القاهرة والقدس. أما عن رجال الأعمال فكشف عن مجموعة من رجال الأعمال المصريين فتحوا آفق التعاون مع إسرائيل ومنهم أحمد خيري وطارق حجي ومحمد شفيق جبر، وكامل دياب، وغيرهم زاعما أن وصول هذه الفئة لمناصب قيادية بالحزب الوطني كان التطبيع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق