الجزيرة نت

قائمة المدونات الإلكترونية

الأحد، 9 أكتوبر 2011

فى دراسة علمية "ماء زمزم" خير ماء على وجه الأرض

فى دراسة علمية "ماء زمزم" خير ماء على وجه الأرض

الكاتب : أنصار بورسعيد الأحد 09 أكتوبر 2011 الساعة 11:20 صباحاً

أكد بحث علمي جديد أجراه باحث مصري من جامعة الإسكندرية، أن ماء زمزم يُعد "خير ماء على وجه الأرض" لاحتوائه على أفضل التركيزات للأملاح والعناصر المفيدة لصحة الإنسان، وله ميزة نادرة في التركيب، حيث أثبتت الدراسات العلمية أنه ماء عجيب يختلف عن غيره، فكلما أخذ منه زاد عطاء، وهو نقي طاهر لا يوجد فيه جرثومة واحدة.
وأوضح أن ماء زمزم طبقا للأسس الطبية يساعد في شفاء أمراض الكلى والقلب والعيون والصداع النصفي، وأنواع عديدة من الأمراض المزمنة والمستعصية.
وذكر الباحث العلمي الدكتور حمدى سيف، وكيل كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، أن البحث استهدف دراسة مقارنه بين ماء زمزم وبين بعض أنواع مياه الشرب المتداوله (مياه الزجاجات) والمياه الناتجه من وحدة تنقية مياه الشرب بشكل عام، وأثبت أن الفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة أو أى مكان آخر يحتوى على نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، حيث جاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين.
وأكد الباحث السكندري أن نتائج التحاليل على ماء زمزم أفادت أن المياه صالحة للشرب، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمرًا معترفًا به على مستوى العالم، نظرا لقيام الحجاج من مختلف أنحاءالعالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها.. وهذه المياه طبيعية تماما ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها.
وأوضح البحث الدكتور حمدى سيف، أن بئر زمزم يبلغ عمقه 30 مترًا على جزءين، الجزء الأول مبني عمقه 80.12 مترًا عن فتحة البئر، والثاني جزء منقور في صخر الجبل وطوله 20.17 متر، ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي أربعة أمتار، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 مترًا ومن العيون إلى قعر البئر 17مترًا.
كما أن بئر زمزم تقع على بعد 21 مترًا من الكعبة المشرفة، وأفادت الدراسات أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 الى 43 لترا من الماء في الثانية، ومجمع مياه زمزم في بمكة مزود بأجهزة لنقل المياه من البئر الى خزان خرساني سعته 15000 متر مكعب، مرتبط مع خزان علوي يقوم بخدمة نقاط التغذية لتعبئة ونقل الماء بالسيارات إلى أماكن مختلفة خصوصًا إلى المسجد النبوي الشريف .
وأوضح الباحث الدكتور حمدي سيف أنه بالنسبه للمياه المعبأة في زجاجات من الشركات المختلفة، فنجد أن تركيز الأملاح المعدنية فيها في نفس مستوي المياه العادية، ولكنها أقل فى التركيز عن الحد الأدني القياسي في بعض الشركات، مما يخرج كل هذه الأنواع تماما من التصنيف المسمي بالمياه المعدنيه مؤكدا أن المياه المعدنيه والتي تعتبر مياه زمزم علي رأس القائمه لهذا النوع من المياه مهمه بشكل أساسي لصحه الانسان ولذلك هناك الكثير من الادويه التي يتم وصفها للمرضي تحتوي علي هذه الاملآح، مع الأخذ في الاعتبار أن عنصر الصوديوم تزداد أهميته فقط في المناطق الحاره لما يفقده الجسم مع العرق، كما أنه يجب أن تكون لمياه الشرب خصوصية التعامل ولا تعتبر المياه الناتجه من وحدات التنقية صالحة للشرب بأي حال رغم نقائها بيولوجيا بسبب النقص الشديد في تركيز الاملآح المعدنيه وغير المعدنيه فيها إلا إذا كان من يشربها يحصل علي الاملآح من مصادرها الأخري مثل الفواكه والأطعمه المختلفة، واتضح كذلك أن المياه المعبأة في زجاجات محليًا ليس فيها أملاح معدنية، وبالتالى لا يمكن أن يدعى منتجوها أنها مياه معدنية، فهى لا تتميز عن مياه الفلتر العادي (مياه الصنبور) في شيء سوي النقاء.

مفكر إيرانى بارز ..نكره العرب ونلعن أهل السنة بسبب القادسية !

مفكر إيرانى بارز ..نكره العرب ونلعن أهل السنة بسبب القادسية !

صادق زيبا كلام المفكر الإيرانى
الكاتب : أنصار بورسعيد الأربعاء 05 أكتوبر 2011 الساعة 09:00 مساءً

كشف المفكّر الإيراني البارز الأستاذ بجامعة طهران صادق زيبا كلام خلال مقابلتين أجراهما أخيراً مع أسبوعية "صبح آزادي" الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية في بلاده بشكل خاص، مبيناً جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم وخاصة العرب، مرجعاً ذلك إلى أسباب تاريخية بعيدة.
 
وفي الوقت الذي ندّد فيه زيبا كلام بأي نزعة سلبية تجاه الشعوب الأخرى رفض النظرة العنصرية تجاه الفرس من قبل الآخرين وقال باستياء: "أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متديناً أو علمانياً يكره العرب.. كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضاً".

وعن نظرة الفرس تجاه القوميات الإيرانية الأخرى أكد د. زيبا كلام - المعروف بصراحته - أن نظرة أبناء جلدته تجاه الترك والجيلانيين واللور سلبية أيضاً، مستشهداً بالنكت التي تبث حول هذه القوميات في إيران.

لا فرق بين الإيرانيين والشعوب الأخرى

وفي سياق حديثه رفض د. زيبا كلام إضفاء صفات إيجابية أو سلبية عامة على الإيرانيين، مؤكداً أنه "لا فرق بين الإيراني والأفغاني والعراقي والإماراتي والباكستاني والهندي والياباني والأمريكي والنرويجي مع سائر أبناء البشرية.. فلو اعتقدنا بأي فرق فإن ذلك يعد نمطاً من أنماط العنصرية".

وفي هذه المقابلة تعمّد زيبا كلام مناقشة ونقد نظرة الإيرانيين تجاه الآخرين فقط قائلاً: "للأسف أنا واثق من أن الكثير منا - نحن الإيرانيين - عنصريون، فلو نظرتم بإمعان إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت، فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور".

كُره متبادل بين الفرس والعرب

واعتبر صادق زيبا كلام نظرة الإيرانيين تجاه العرب شاهداً آخر على عنصرية الإيرانيين، مضيفاً: "أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال. قد تقولون لي إن الكثيرين من العرب يكرهون الإيرانيين أيضاً. أقول لكم نعم هذا صحيح، الكثير من العرب يكرهوننا ولكن هذا ليس موضوع نقاشنا"، مؤكداً ضرورة سرد النزعة العنصرية الإيرانية تجاه الغير.

ورداً على سؤال حول أسباب ودوافع النزعة العنصرية قال زيبا كلام: "في اعتقادي هناك علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية"، مشيراً إلى أن "نفس المعادلة نشاهدها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين، فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب، إلا أن هذا الأمر يختلف في إيران تماماً لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب".

لم ننس هزيمتنا في "القادسية"

وفي إشارة إلى الأسباب التاريخية لكره العرب يقول زيبا كلام: "يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقداً دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة".

ورداً على ما إذا كانت لديه إثباتات بهذا الخصوص قال المفكر الإيراني البارز: "لديّ الكثير بهذا الشأن، فهذه الأمور ليست من صنع الوهم.. فكلما اتخذ جيراننا في الإمارات والبحرين وقطر والكويت موقفاً ما ضد إيران ستجدون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنصرياً أكثر منه موقفاً سياسياً".

وتساءل: ماذا يعني هذا؟ أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجيتنا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا.. فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي، فعلى سبيل المثال يقولون لهم (الدول العربية) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود..".

الشعب أكثر تطرفاً وسخافة من الحكومة

وفي مقارنة بين الموقفين الحكومي والشعبي يقول صادق زيبا كلام: "نعم الشعب كالحكومة أيضاً بل أكثر تطرفاً وسخافة منها، فقبل عامين عندما عبرّت الإمارات عن موقفها من الجزر الثلاث ومن تسمية الخليج الفارسي احتشد على إثر ذلك عدد من
الناس أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة، وكافة الشعارات التي كانوا يطلقونها لم تكن سياسية بل كانت استعلائية. فجاءوا بكعكة واضعين عليها 35 شمعة (ترمز إلى مرور 35 عاماً على وحدة الإمارات)، مقارنين ذلك بـ2500 عام من تاريخ إيران. كما أنكم تسمعون الكثير من الإيرانيين ينصحون بعضهم بعضاً بأقوال تنم عن الحقد تجاه العرب فيقولون: لماذا تسافرون إلى البلدان العربية وتصرفون أموالكم هناك، ولكن لا أحد يسأل لماذا يسافر الإيرانيون بهذه الأعداد الكبيرة إلى تركيا".

ورداً على تعليق الصحافي الذي أجرى معه المقابلة بخصوص نوع السفر إلى تركيا وقوله إن السفر إلى تركيا يدخل في إطار السياحة ويأتي السياح من مختلف الشعوب، قال صادق زيبا كلام: "أنا أعرف أن الناس يسافرون إلى تركيا بغرض السياحة، ولكن ما الفرق في أن يسافر أحدهم إلى مكة بهدف العمرة أو إلى المدينة أو إلى كربلاء، ربما لو كانت كل من مكة والمدينة وكربلاء في تركيا أو ماليزيا لم يكن ليشكل ذلك أي مشكلة.. لأن العرب لا يعيشون هناك".

وحول متى بدأت هذه النظرة الاستعلائية تجاه العرب قال زيبا كلام: "منذ الحقبة الملكية كان الأمر على هذا المنوال، حيث كانت تسود إيران نظرة تحطّ من شأن العرب، وهي مستمرة إلى يومنا هذا، فأنا أريد أن أؤكد أكثر من ذلك، فأقول إن الدوافع من وراء تأسيس مجمع اللغة الفارسية كانت طرد الكلمات والمصطلحات العربية من الفارسية، وهذا يدل على حقدنا تجاه العرب".

ثم تساءل: "لماذا يتم حذف كلمة عربية دخلت اللغة الفارسية منذ ما يزيد على 1000 عام ووجدت مكانتها في هذه اللغة وأصبحت جزءاً منها ونجدها في كتب من قبيل "جولستان" و"بوستان" و"الشاهنامة" وديوان حافظ وأشعار جلال الدين الرومي؟ فهذه الكلمات (العربية) نجدها في كل مكان فهي جزء من ذاكرتنا التاريخية".

واعتبر زيبا كلام كافة المحاولات التي بذلت في المرحلتين الملكية والجمهورية لتصفية اللغة الفارسية من الكلمات والمصطلحات العربية، تنم عن الكره والضغينة تجاه العرب.

وعن القوميات الإيرانية الأخرى من غير الفارسية كالترك والكرد والعرب والبلوش يؤكد زيبا كلام حقوق هذه القوميات ويدافع عنها حتى الانفصال في حالة عدم رغبتها في البقاء مع إيران.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

فيلم أمة واحدة

من أغرب عجائب الدنيا شاهدها قبل ان يتم حذفها

اللقاء الكامل مع ايمن حسن ........ حصريا

إن ربك لبالمرصاد : العادلى تقدم بالتماس لإجراء عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء

إن ربك لبالمرصاد : العادلى تقدم بالتماس لإجراء عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء

الكاتب : أنصار بورسعيد الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 الساعة 09:43 مساءً

قال مصدر أمنى إن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى تقدم بالتماس لقطاع مصلحة السجون للموافقة على قيامه بإجراء عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء من عينينه بأحد المستشفيات الخاصة.
وأوضح المصدر الأمنى أن قطاع مصلحة السجون لم يبت حتى الآن فى طلب العادلى سواء بالقبول أو بالرفض، مشيرا إلى أنه سيتم تطبيق كافة الإجراءات القانونية المتبعة فى مثل هذه الأحوال على وزير الداخلية الأسبق.
وأضاف أن كلا من يوسف خطاب عضو مجلس الشورى السابق عن دائرة العمرانية والهرم، وطلعت القواس عضو مجلس الشعب المنحل عن دائرة عابدين قد أصيبا، وتم نقلهما إلى مستشفى سجن المزرعة لتلقى العلاج اللازم، حيث أصيب خطاب بأزمة قلبية بسيطة، بينما أصيب القواس بأزمة بسبب إصابته بفيروس الالتهاب الكبدى "سى".
أ ش أ

ضباط أمن الدولة: صدرت لنا أوامر شفوية بالتخلص من الوثائق السرية للغاية ولا نعلم بأنها تدين النظام السابق

لجنة قضائية تنتهى من سماع 600 معتقل إسلامى تعرضوا للخطف والتعذيب داخل الجهاز

ضباط أمن الدولة: صدرت لنا أوامر شفوية بالتخلص من الوثائق السرية للغاية ولا نعلم بأنها تدين النظام السابق

الكاتب : أنصار بورسعيد الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 الساعة 10:57 مساءً

كشفت التحقيقات التى أجراها المستشار محمد شوقى، رئيس هيئة التحقيقات بمكتبه بدار القضاء العالى، على مدار يومى الأحد والاثنين الماضيين، مع أربعة من ضباط جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، عن تلقيهم أوامر وتعليمات مشددة من رئيس الجهاز اللواء حسن عبد الرحمن، بإتلاف الأرشيف السرى للغاية للجهاز عن طريق الفرم والحرق، مع عدم علمهم بأنها تضم وقائع خطيرة وهامة تدين النظام السابق.

وأكد الضباط، الذين أوردت التحريات تورطهم فى القضية أن اللواء حسن عبد الرحمن، أرسل لجميع مديرى مباحث أمن الدولة فى جميع المحافظات أوامر شفهية وأخرى مكتوبة بتنفيذ عملية الحرق والفرم لبعض الوثائق السرية للغاية، ونظراً لضيق الوقت واقتحام المتظاهرين للمقار، كانت تتم بشكل عشوائى.

وبمواجهتهم بأقوال رئيس الجهاز التى جاء فيها أنه أصدر تعليمات شفوية بإعدام الأرشيف السرى جدا الخاص بالجهاز، إلا أنهم تجاوزا التعليمات وحرقوا الأرشيف السرى للغاية، أنكروا تلك الاتهامات، وأوضحوا أن التعليمات المكتوبة كانت تأمرهم بحرق الأرشيف السرى جدا، أما التعليمات الشفوية فجاءت بضرورة حرق الأرشيف السرى للغاية، ونفذوا تلك الأوامر رغما عنهم، فلا يستطيع أى ضابط مهما كانت رتبته مخالفة أوامر رئيس الجهاز.

وردا على ما أثير بالتحقيقات حول قيامهم بارتكاب جرائم القبض على الأشخاص دون وجه حق، والتنصت وانتهاك حرمة الحياة الخاصة لبعض المواطنين، نفوا الاتهامات وأكدوا أن أعمالهم كانت إدارية بالجهاز، وغير مختصين بأعمال التحقيقات الخاصة باحتجاز المواطنين، مشيرين إلى أن اللواء حسن عبد الرحمن كان على علم بكل ما يحدث، وعدم معرفتهم عما إذا كانت الوثائق التى تم حرقها بها معلومات تدين النظام السابق من عدمه لأن عملية الحرق تمت بشكل عشوائى.

وفى نهاية التحقيقات تقرر صرفهم، لحين وورود تقرير اللجنة المشكلة من القوات المسلحة والخاص بفحص 75 ألف مستند من مستندات مباحث أمن الدولة، للوقوف على صحة هذه المستندات من عدمها، وما بها من أدلة تدين النظام السابق، والمقرر وصوله نهاية الأسبوع الجارى، كما تقرر استدعاء 3 ضباط آخرين من الجهاز لمواجهتهم بالتحريات والاتهامات المنسوبة إليهم من حرق الوثائق.

من ناحية أخرى انتهت اللجنة القضائية المشكلة برئاسة المستشار مصطفى شرف الدين، من التحقيق فى البلاغات المقدمة من المعتقلين الإسلاميين ضد ضباط مباحث أمن الدولة، حيث تم الاستماع إلى أقوال أكثر من 600 معتقل إسلامى، بعضهم ينتمون إلى جماعة الجهاد، والجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين، والذين أجمعوا على أن بعض ضباط أمن الدولة كانوا يقومون باعتقالهم، من منازلهم ليلا، أو أثناء أدائهم صلاة الفجر فى المساجد وإجبارهم بأسلوب التعذيب على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، وأن الضباط كانوا يتخذون أسماء حركية وأرقاما معينة، بحيث يصعب التوصل إلى أسمائهم الحقيقية مؤكدين تعرضهم لعمليات خطف وتعذيب وممارسة أبشع أنواع التعذيب معهم عن طريق الصعق بالكهرباء والكى بالنار.

الجدير بالذكر أن عدد هذه البلاغات وصلت حتى الآن إلى 7 آلاف بلاغ من المواطنين الذين تساندهم المؤسسات الحقوقية ولجنة الحريات بنقابة المحامين، من أجل التوصل إلى ضباط أمن الدولة المتورطين فى القضية.