أشار الابن الأكبر لأخويه الصغار أن يتبعاه في هدوء إلى غرفة أبيهم والذي اعتاد أن يختلس هذه الغفوة في وسط النهار قبل أن يواصل رحلة العمل والبحث عن الرزق، وسرعان ما دخل الثلاثة وتحلقوا فوق رأس أبيهم وكعادة الأخ الأكبر فقد بدأ يمسح على وجه أبيه برفق بينما يهمس الثاني في أذنه: بابا قوم بابا ، أما الصغير فلم يكن يتحلى بصبرهما في إيقاظ أبيه فأخذ يقفز فوق حافة الفراش محدثاً الصخب اللازم لإيقاظ أبيه ، وما أن فتح الأب الحاني جفنيه حتى ارتمي ثلاثتهم في أحضانه فأخذ يحتويهم بذراعيه ويدثرهم بأحضانه ويغرقهم بقبلاته ، وهم يهتفون في نشوة قوم بابا بدنا اللعب اللي خبرتنا عنها..
لم يكن يتوقع الثلاثة أن يأتي هذا اليوم ، لم يكن يتوقع ثلاثتهم أن يقفوا مصطفين حول جثة أبيهم الممزقة بفعل زبانية بشار ، لم يكن يتوقع الثلاثة أن جسد أبيهم المسجى أمامهم والمضرج في دمائه والملتحف بأكفانه لن يستجيب لهم هذه المرة ، لن يستجيب للمسات الابن الأكبر الجانية على وجنتيه ، لن يسمع همسات الأوسط في أذنيه ، لن ينتفض مع قفزات الأصغر فوق رأسه ، أخذوا يهتفون له كعادتهم قوم بابا قوم دخيل الله لتقوم ، ودمعوهم تتساقط وتغسل قطرات الدم المتجمدة فوق وجهه..
إنه مشهد من آلاف المشاهد المأساوية والمروعة التي تنقلها لنا اللقطات المسربة من أرض الشام أرض سوريا ، مشهد من آلاف المشاهد المروعة والتي فشلت في كسر الصمت العربي المخزي أوتحريك الفعل الأممي المتخاذل ، أو إيقاظ الضمير العالمي المحتضر ..
إنه نموذج للجرائم المروعة والمذابح الجماعية وحرؤب الإبادة الشاملة التي يشنها الطاغية بشار على شعبه..
إلا أن هذه المشاهد المروعة والتي يحفظ التاريخ مثيلاتها على أرض سوريا تدعونا للنظر لهذه الكارثة الإنسانية بعين التحليل
الأزمة السورية والحرب الطائفية:
من الخطأ أن نتوقف عند المشهد السوري أونفسره بأن ما يحدث محاولة لقمع شعب ثائر أو إخماد هبة جماهير غاضبة ؛ فأول خطوة في رؤيتنا لهذه الأزمة أن نضع هذه المعركة والمجازر في مكانها الصحيح ؛ فأهلنا في الشام يخوضون حربًا دينية عقائدية من طائفة منافقة فاجرة، تكفِّر أهل السنة، وتتشفى بتعذيبهم وإذلالهم وقتلهم، تاريخهم وواقعهم يقطر دمًا، وينضح خيانة. وهذه الطائفة هي الطائفة النصيرية التي ينتمي لها بشار وآله ، والتي لا تمثل أكثر من خمسة بالمائة من الشعب السوري ، وتساند هذه الطائفة فرق شيعية إيرانية وعراقية ولبنانية
نعم فقاتلو السُّنَّة في سوريا ليسوا جنود بشار فقط، بل 15 ألفًا من الفرقة الإيرانية الخاصة المعروفة باسم فيلق القدس، والتي دخلت من العراق حيث كانت تساند نظام المالكي الموالى لإيران، وتمركزت في المدن الرئيسة التي تشهد الإبادة الجماعية مثل حماة وحمص وريف دمشق، مع دعم لوجستي متواصل من قواعد حزب الله داخل الحدود اللبنانية.
من هم النصيريون:
النصيرية هي حركة باطنية ، سميت بالنصيرية نسبة إلى محمد بن نصير البصري النميري الهالك سنة 270 هـ ، ظهرت هذه الفرقة في القرن الثالث للهجرة ، وهي إحدى فرق غلاة الشيعة ومذهبهم مزيج من الوثنية الآسيوية القديمة، والمجوسية، واليهودية، والنصرانية خاصة في قضية الحلول (حلول الله في جسم شخص) وزعموا وجود جزء الهي في علي وألهوه به.
حقائق عن النصيرية :
يحبون ( عبد الرحمن بن ملجم ) قاتل الإمام علي ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت ويخطئون من يلعنه.
مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه وهم مع كل غاز وعدو لأرض المسلمين ، ويكرهون أهل السنة ويتقربون إلى الله بقتلهم ، ولقد أطلق عليهم الاستعمار الفرنسي لسوريا اسم (العلويين) لأنهم يضيقون ذرعا بتسميتهم النصيريون ؛ ولأن ذلك يخلصهم مما علق بهم من ذم وتشنيع وتكفير وتفتح لهم آفاقا أرحب للتقارب مع بقية طوائف الشيعة.
عقيدة النصيرية:
يعتقد النصيرية أن علي إلهاً ، ويزعمون أن الولاية أعلى من النبوة لأن الإمام المعصوم مصدر الإرادة الإلهية دون وحي أو واسطة لأنه تحت تأثير الإرادة الإلهية مباشرة.
الألوهية مثلثة عندهم كالنصارى:أب ــ ابن ــ روح قدس وهي عندهم معنى ــ اسم ــ باب
يبيحون المحرمات ونكاح المحارم ونكاح الرجال ، يعظمون الخمرة ويحتسونها ويعظمون شجرة العنب لذلك ، يصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحياناً ، لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة ، لهم قدَّاسات شبيهة بقداسات النصارى ، لا يعترفون بالزكاة أو الحج ، يبغضون الصحابة بغضاً شديداً، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. ويخصون عمر بمزيد من الشتائم والنقمة ، ويتقربون إلى الله بقتل أهل السنة الذين هم كفار في نظرهم..
فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيهم:
يقول ابن تيمية: هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار الترك والإفرنج وغيرهم ، فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت ، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه ولا بأمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار ولا بأحد من المرسلين قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا بملة من الملل ولا بدين من الأديان السالفة.
ولهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة وكتب مصنفة ، وإذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين ، كما قتلوا الحجاج والقوهم في زمزم ، وأخذوا مرة الحجر الأسود فبقي معهم مدة ، وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم وأمرائهم وأجنادهم من لا يحصي عدده إلا الله.
تاريخ النصيرية:
حفل تاريخ النصيرية على مر الزمان بالعداء للإسلام والمسلمين ، وكان من أشهر تآمرهم تعاونهم مع الصليبيين عندما غزوا المشرق العربي فوقفوا إلى جانبهم ، كذلك كان دأبهم مع التتار فقد عاونوهم ومكنوهم من رقاب المسلمين ، وعظم أمرهم في ذلك الوقت ، فلما غزا الفرنسيون بلاد الشام عام 1920 لم تفتهم فرصة الاستعانة بهؤلاء الخونة أعداء الإسلام ؛ فقربوهم ومدوا لهم يد العون ، وقد قام المستشار الفرنسي أنذاك بمساعدة أحد النصيريين ويسمى سليمان المرشد، في ادعائه الألوهية حيث أمده بالوسائل اللازملة لذلك ، لخداع الجهلة أبناء طائفته فاتخذ لنفسه رسولاً اسمه ( سليمان الميدة ) وكان هذا الرب يخرج لأبناء طائفته بثياب فيها أزرار كهربائية تضيء أنوارها، ليخر له أنصاره ساجدين وكان المستشار الفرنسي نفسه يخاطبه بصفة الإلهية !
ونعرض هنا لوثيقة نادرة من وثائق الخارجية الفرنسية ، كتبها زعماء الطائفة النصيرية لممثل الحكومة الفرنسية المنتدبة في سوريا إبان الاحتلال الفرنسي لسوريا ، تبين مدى الخيانة والعمالة التي اتسم بها هؤلاء ، وكيف كانت نظرتهم لليهود الذين كانوا على مشارف فلسطين آنذاك ، تقع الوثيقة تحت رقم (3547) بتاريخ 15/6/1936 .
نص العريضة:( دولة ليون بلوم ، رئيس الحكومة الفرنسية : إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس ، هو شعب يختلف في معتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم ( السني ) ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من الداخل .
إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على عدم إرسال المواد الغذائية لإخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين !! وأن هؤلاء اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام ، ونثروا على أرض فلسطين الذهب والرفاه ! ولم يوقعوا الأذى بأحد ، ولم يأخذوا شيئاً بالقوة ، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا في سوريا ، إننا نقدر نبل الشعب الذي يحملكم للدفاع عن الشعب السوري ورغبته في تحقيق استقلاله ، ولكن سوريا لا تزال بعيدة عن الهدف الشريف ، خاضعة لروح الإقطاعية الدينية للمسلمين . ونحن الشعب العلوي الذي مثله الموقعون على هذه المذكرة نستصرخ حكومة فرنسا ضماناً لحريته واستقلاله ، ويضع بين يديها مصيره ومستقبله ، وهو واثق أنه لابد واجد لديهم سنداً قوياً لشعب علوي صديق قدم لفرنسا خدمات عظيمة .
التوقيع : سليمان أسد ( جد رئيس الجمهورية الحالي بشار الأسد )
محمد سليمان الأحمد محمود أغا حديد
عزيز أغا هواش سليمان مرشد
محمد بك جنيد أه . ) والملاحظ هنا أنهم يكنون أنفسهم بالعلويين تنصلاً من حقيقتهم النصيرية..
ترى كم من عريضة لم تصلنا كتبت بأيد عملاء النصيرية لتنسج خطوط التآمر على المسلمين مع الصليبيين ثم مع التتار ، ثم مع كل أعداء الإسلام حتى جاء الاحتلال الفرنسي الذي حفظت لنا وثائق خارجيته هذه الوثيقة التي تعطف على اليهود وتستبقي الاحتلال الفرنسي في سوريا!!.
وتدور الأيام ويتسلم حزب البعث العربي الاشتراكي راية العمالة في سوريا ، وبتصميم أجنبي وتنفيذ نصيري تتدفق طلبات الانتساب على هذا الحزب الذي كان أحد مؤسسيه نصيرياً ( زكي الأرسوزي ) . ويتدفق شبابهم على التطوع في الجيش والقوات المسلحة ، ليكون الحزب والجيش مطية النصيريية الجديدة للتآمر على الإسلام والمسلمين ،وكان الهدف هذه المرة كبيراً .. استلام السلطة في سوريا ، وتسلم مهمة تنفيذ مخططات أبناء صهيون الذين عطف عليهم جد حافظ أسد ، وتسلمها الحفيد ليرأس شعبه وشعب سوريا بالكامل .
وقد كان لحافظ الأسد دوره المحوري في حرب 1967م حيث كان وزيراً للدفاع آنذاك ، على تسليم قلعة المشرق العسكرية ، وخطوط دفاعاتها الحصينة ومدينة القنيطرة ومرتفعات الجولان إلى الجيش الإسرائيلي دون قتال .. وقد أصبحت قصة إعلان سقوط القنيطرة من قبله والأمر بالإنسحاب الكيفي للجيش السوري من خطوط القتال قبل 17 ساعة من الدخول الإسرائيلي إليها معروفة يوم الحادي عشر من حزيران لعام 67 بالبيان العسكري الصادر عن وزارة الدفاع برقم 66 ، ذكرها كثير من الساسة الغربيين في مذكراتهم وروى تفاصيلها كثير من ضباط أركان الجيش السوري والمصري والأردني الذين عاصروا المرحلة .
وبقيام النصيرية بدورهم على يد زعيمهم وزير الدفاع حافظ الأسد ، عقدت صفقة من جملتها تعهد من اليهود والدول الصليبية بتسليمه رئاسة الدولة وتمكين العلوية النصيرية من ملك سوريا التي عملوا فيها بالقتل والتدمير لأبنائها من السنة في أكثر من مذبحة شهدها التاريخ والتي كان آخرها ما نعيشه اليوم من حرب إبادة جماعية لأهلنا في سوريا..
ماذا تفعل لنصرة سوريا:
أيتها الأرض المباركة التي إن دنسها كفار النصيرية لزمن فإنها تغتسل اليوم بدماء الشهداء وتتطهر بخطى المجاهدين ، وتتعطر برحيق قصص الفداء والبطولة..
أيتها الأرض المباركة التي وصى بك رسولنا الكريم في غير موضع ؛ فقال صلى الله عليه وسلم: "يا طوبى للشام! يا طوبى للشام ! يا طوبى للشام!قالوا: يا رسول الله وبم ذلك ؟ قال: ( تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام ) ، وقال صلى الله عليه وسلم: إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي ، فنظرت فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام ، وقال صلى الله عليه وسلم: الشام أرض المحشر والمنشر …."
أيتها الأرض المباركة لك علينا حق ولنا في فدائك واجب..
فهل نكتفي بسرد القصص والحكايا عن أهل الشام وتاريخها ، وهل يكفي أن نزرف الدمع الصامت على ضحاياها ، أو أن نسكت صراخ ضمائرنا بالانشغال بأمور دنيانا ، هل يكفي أن تتحول مأساة أهل سوريا إلى مجرد أرقام تزداد يوما بعد يوم ولا نزيد نحن على مصمصة الشفاه أو إطلاق تنهيدة حزن أو الصمت لحظةً للحداد..
عليكَ واجب وعلينا واجب ولها في أعناقنا حق سنسأل عنه يوم القيامة ، فماذا نفعل لنصرة أهل سوريا؟؟
يمكننا تلخيص بعض الواجبات فيما يلي مما أشار إليه الشيخ صالح المنجد:
- إصلاح العلاقة مع الله عز وجل، بالتوبة إليه، وعزم البدء بإصلاح النفس من هذه اللحظة ، فقد تكون أنت السبب في تأخير النصر عن هذه الأمة بانخراطك في المعاصي وتأخير التوبة.
- تجديد النية بأن يَقصد كل فرد بما يقدِّمه وجه الله عز وجل.
- الدعاء لأهلنا في سوريا وعلى عدوِّهم والتضرع والقنوت، وتحري أوقات الإجابة في السجود وآخر الليل ودبر الصلاة وبين الأذانين.
- تذكير الناس بما عليهم من حق لإخوانهم المظلومين، وتلمس احتياجاتهم، والوقوف معهم في كل شيء صغيرًا كان أو كبيرًا.
- تبنِّي قضيتهم والعمل على استنهاض همم الناس للقيام بالعمل لهذه الثورة المباركة، وتوعية المسلمين بما يحصل في سوريا.
- متابعة أخبارهم بجميع أنواع المواد والوسائل، وإرسال المميز والمؤثر إلى معارفك وأصدقائك عبر الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي والجوال.
- مناصرتهم الإعلامية في القنوات والمواقع الإلكترونية والمواقع الاجتماعية، من خلال الصور والمقاطع المؤثرة والمقابلات واللقاءات.
- القيام بالاتصال والتواصل مع الأهالي لرفع معنوياتهم وتصبيرهم ومساندتهم، وإشعارهم بأن بإخوانهم يحملون معهم همهم وقضيتهم.
- الرسائل التشجيعية للأم والأب والشاب والبنت والجندي والطبيب والإعلامي وكل أفراد المقاومة السورية عبر شريط التمرير في شاشات التلفاز.
- عمل أي مادة تساهم في دعم ونصر إخواننا في سورية: مقال، كلمة، خطبة، مطويَّة، قُصاصة، شعر، مشهد، تصميم، مونتاج، معلومات مختصرة، دلالة على مُحتوى.
- الدعم المادي، وجمع المال من الأهل والأصحاب، من القريبين والبعيدين، ومن زملاء العمل والجيران وأهل المسجد، وإرسالها إلى الجهات الموثوقة.
- التواصل مع الغرف التجارية لمقاطعة الجهات المعينة للمجرمين، مثل روسيا والصين.
- تقديم نصائح وحلول واقتراحات في شتى المجالات المختلفة، بناء على تخصصك ومهنتك وخبرتك وتجاربك التي تساهم في سير عجلة الثورة السورية حتى الانتصار.
- دعم القنوات والهيئات والمؤسسات التي تبنَّت القضية السورية وتعمل لأجلها بكافة أنواع الدعم؛ ماديًّا، ومعنويًّا، وبالمواد والأفكار الإعلامية.
- بثّ روح التفاؤل والاستبشار بالنصر، خاصةً في أوقات الهجوم الشديد من قِبل النظام السوري الوحشي.
- أن تبدأ بالتعرف على تاريخ معاناة هذا الشعب، والمجازر التي تعرض لها، والأطراف الداخلة فيه، واستكشاف الحقائق، وكشفها، ونشرها.
- استشعار المسئولية أمام الله عز وجل، بدلاً من توزيع المسئوليات على الآخرين، وأن تتبنى القضية وكأنك أنت المسئول عنها.
- عدم تحقير ما يقوم به الآخرون من أعمال، مهما بَدَتْ في نظرك صغيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق