د.عماد صديق يكتب : تساؤلات مشروعة
أنت تسأل ونحن نجيب
لماذا الدفع بمرشح للإخوان ؟
س 1 : هل ما فعله الإخوان من تغيير موقفهم من ترشيح أحدهم للرئاسة و قد قرروا عكس ذلك سابقاً يعتبر من باب خلف الوعد و هل له ما يبرره شرعاً ؟
ج 1 : ما فعله الإخوان لا يعد من باب خلف الوعد لأن ذلك يعتبر من الاجتهاد فى السياسة الشرعية و من باب الحرص على المصلحة العامة , حيث تغيرت المواقف لذا كان ينبغى تغيير رد الفعل وتغيير القرار .وفى الفقه الإسلامي - كما نعلم - تتغير الفتوى من زمان لزمان ومن مكان لمكان ، أما اخلاف الوعد فهذا ينطبق على من وعد وفى نيته الغدر ، أما نحن فوعدنا وفى نيتنا الوفاء بجدية ، فلما تغيرت الظروف التى من أجلها اتخذنا القرار الأول اضطرننا لاتخاذ القرار الثانى حفاظا على الثورة والوطن ، والأدلة على ذلك كثيرة :· يقول تعالى : " وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "· يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " إذا وعد أحدكم أخاه وفى نيته أن يفى فلم يف فلا شئ عليه " رواه أبو داوود· ويقول صلى الله عليه وسلم : " من حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها ، فليأت الذى هو خير وليكفر عن يمينه " رواه مسلم· ويقول صلى الله عليه وسلم : " إنى والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يمينى وأتيت الذى هو خير " متفق عليه· وفى غزوة بدر أشار الحباب بن المنذر على النبى برأى فى وضع الجيش غير الذى كان اتخذه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : الرأى ما أشار به الحباب وترك قراره الأول ونفذ رأى الحباب لما رأى فيه المصلحة .
س 2 : لماذا أصررتم على نزول مرشح لكم ؟
ج 2 : اتخذ الإخوان هذا القرار لعدة أسباب منها :· تعويق عمل مجلس الشعب و منع النواب من تقديم خدمات حقيقية لمواطنيهم وتشويه أدائه المميز فى الإعلام .· وضع العراقيل أمام سحب الثقة من حكومة شبه عاجزة تصدر الأزمات للشعب وللبرلمان وآخرها أحداث مباراة المصرى والأهلى الأخيرة والتى لم تظهر حقائقها ولم يكشف عن الفاعل الحقيقيى لهذه المأساة والمؤامرة حتى الآن .· وضع العراقيل أمام تشكيل حكومة ائتلافية بقيادة أغلبية منتخبة انتخابا حرا من الشعب لتعبر عن آماله وآلامه .· التلويح بحل البرلمان – برلمان الثورة – والذى يعد أكبر انجاز حققه الشعب المصرى بعد ثورته العظيمة .· إصرار البعض على التمسك بالنظام الرئاسى بدلا من البرلمانى ودفع بمرشحين ينتمون للنظام السابق الفاسد الذى أسقطه الشعب المصرى فى ثورته العظيمة منهم نائب المخلوع الذى خلعه الشعب معه .· وضع العراقيل أمام عمل الهيئة التاسيسية لوضع الدستور وافتعال الأزمات حول تشكيلها المتوازن الموافق للإعلان الدستورى الذى وافق عليه الشعب لمنع وضع دستور يعبر عن إرادة الشعب المصرى .
لهذا كله لم يكن أمام الإخوان إلا الدفع بمرشح رئاسى – وآخر احتياطى - بعدما صار منصب الرئيس هو الخطوة المتبقية للدفاع عن الثورة .
س 3 : لماذا هذا الاستحواذ من الإخوان أو " التكويش " على السلطات ؟ج 3 : للإخوان أكثرية ( 44 % ) في مجلس الشعب و أغلبية بسيطة في مجلس الشورى ( 58% ) ونسبتنا فى التأسيسية حوالى 30% فقط ، وهذه مجالس تشريعية رقابية ! وليس للإخوان حتى الآن أي تمثيل في السلطة التنفيذية صاحبة التأثير المباشر في مصالح المواطنين ، فليس لهم وزير و ليس لهم محافظ و ليس لهم عضو واحد في المجالس المحلية . و إذا نظرنا إلى النموذج التركي الذي يأسر عقول و قلوب الكثيرين ، سنجد أن رئيس الدولة و رئيس الحكومة فضلا عن أغلبية البرلمان كلهم من حزب العدالة و التنمية . و ثمة جانب آخر ، فالإخوان لا ينظرون إلى الأمور بهذا المنطق ، إنما منطقهم الحقيقي أن يكونوا في موقع يمكنهم من خدمة بلدهم ومواطنيهم بشكل حقيقي و فاعل وأن يتقدموا لحمل المسئولية الملقاة على عاتقهم بعدما تواصل تعنت السلطة التنفيذية الممثلة فى الحكومة فى تلبية مطالب البرلمان المعبر عن الشعب .
أخيرا ، إن السلطة ليست كعكة تقسم على القوى السياسية فى البلد ، بل السلطة مسئولية وأمانة وتكليف ، وليست تشريف ، وكلمة استحواذ و " تكويش " تدل على السرقة والخطف والنهب ، ونحن أتينا بأصوات الشعب وهو الذى وضعنا هذا الموضع لنحقق آماله وطموحاته ونخفف من آلامه ومعاناته ، ونحن نعلم يقينا أننا إذا لم نصلح ونقدم للشعب ما يريد فسوف يقصينا فى الانتخابات القادمة ، إن الشعب لديه القدرة على التمييز والاختيار ، لقد أصبح الشعب هو الحكم والفيصل فى الاختيار .
س 4 : ألم توافقوا على حكومة الجنزورى من قبل ، فلماذا تعترضون عليها الآن ؟
ج 4 : نحن لم نوافق عليها ولم نعترض خاصة أننا لا نملك ذلك لانه من اختصاص المجلس العسكرى ، ولكننا قلنا أننا سنعطيها الفرصة ونسهل عملها لتقوم بدورها وسنراقب أدائها ، ولما رأينا فسادها وتعدد أزماتها وأنها تعرض مقدرات البلد للتهديد ، قررنا سحب الثقة منها حماية للوطن .
س 5 : لماذا تراجع الإخوان عن دعمهم لمرشح غير محسوب على التيارات الإسلامية و دفعوا بمرشح إخواني ؟
ج 5: لقد أعلن الإخوان أنهم يبحثون عن مرشح وطني ذي كفاءة سياسية وإدارية و سمعة طيبة واتزان و ذي خلفية إسلامية كذلك و لكنه لا ينتمي لتيار إسلامي معين ليحدث عليه توافق بين معظم القوى السياسية ، وبالفعل تمت محاولات عديدة مع ثلاثة من الشخصيات المصرية المرموقة ، و لكن ثلاثتهم اعتذروا ! و عندهم مبرارتهم و لهم الاحترام . و على الجانب الآخر فإن العديد من المسئولين الأجانب - و منهم وزراء - أكدوا على ثقتهم و تعاونهم مع اختيارات الشعب الديمقراطية و إن كانت لاتجاهات إسلامية أثبت التعامل معهم اعتدالهم و جدارتهم بالثقة . من هنا وجد الإخوان أنفسهم أمام مسئولياتهم التاريخية و قرروا أن يدفعوا بمرشح منهم يعبر عنهم ويتحملوا مسئولية أفعاله ، ويحمل هم الوطن و معه مشروع وطني لنهضة مصر الحديثة ، مصر الثورة .
س 6 : لماذا لم يدعم الإخوان واحدا من المرشحين الإسلاميين الثلاثة الآخرين ؟
ج 6 : ثلاثتهم لهم كل التقدير و الاحترام ، غير أن كل واحد منهم له رؤيته الشخصية و مرجعيته الذاتية ! لكن مرشح الإخوان له رؤية و مرجعية تمتد جذورها لأكثر من ثمانين عاما ! كما أن الاخوان يرون أن مشروعهم الوطني لنهضة مصر أكثر شمولا و أكثر أعتدالا ، و هو ثمرة لفكر و عقول العشرات بل ربما الآلاف من المخلصين لهذا الوطن . و يضاف إلى هذا أن اثنين من الثلاثة انشقا – بصورة أو بأخرى – عن الاخوان المسلمين ! فإذا كان كان هذا حقهما ، أيضا من حق الجماعة أن ترشح من تراه مناسبا وهذا حقها ، ونحن نقدم من نراه مناسبا نرضى به ضمائرنا أمام الله تعالى .
س 7: ألن يؤد هذا القرار ( الدفع بالمرشح الاخواني ) إلى تشتيت أصوات الاسلاميين ؟ج 7 : ربما كان هذا صحيحا ، إذا استمرت الصورة الحالية ! لكن يجب ألا ننس أن حصة الاسلاميين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قاربت الــ 75 % فاذا حدث هذا التشتيت - الذي سيكون أيضا من نصيب المرشحين الآخرين بطبيعة الحال - فستكون هناك جولة إعادة بين مرشحين إسلاميين ( و لا ضير في هذا ! ) أو على أسوأ تقدير بين مرشح إسلامي و آخرمن تيارات مختلفة ، و في هذا الحالة سوف تجتمع أصوات التيار الاسلامي و سوف يتم إن شاء الله قطع الطريق أمام محاولة إعادة إنتاج النظام البائــد ! و من جانب آخر فربما نجحت محاولة بعض المخلصين أن يكون هناك مرشحا إسلاميا وحيدا قويا أمينا ! و الله وحده المستعان.
س 8 : هل ثمة صفقة بين الإخوان و المجلس العسكري ؟
ج 8 : بالتأكيد ليس ثمة صفقة ! الوقائع كلها من بدء الثورة حتى يومنا هذا تؤكد ذلك . آخر هذه الوقائع عدم استجابة المجلس العسكري لرغبة الأغلبية في سحب الثقة من الحكومة الحالية - مرتعشة الأيدي مشلولة الأرجل - و تكليف الحزب ذي الأغلبية بتشكيل الحكومة و تحمل مسئوليتها ، الأمر الذي دعا الكثير للقول أن ثمة تصادما بين الاخوان والمجلس ! و بين الصفقات و التصادمات يبقى الإخوان من كليهما برءاء. وفي هذا الصدد يؤكد الإخوان أنه ليس في أعناقهم إلا صفقتان : صفقة مع الله سبحانه و تعالى ، ثم صفقة مع بني وطنهم وشعبهم وأن يضحوا بأنفسهم في سبيل هذا الوطن الذى نعيش جميعا فيه ، وسياستنا مع المجلس العسكرى أننا نقول له أحسنت إذا أحسن ، وننصحه ونصوب خطأه إذا أخطا ، ونلجأ فى ذلك إلى كل وسائل الضغط السلمى للدفاع عن إرادة الشعب ، ونتجنب الصدام العنيف لما فيه من ضرر على الوطن .
س 9 : هل سيؤدي هذا القرار لشق صف الاخوان ؟
ج 9: الجماعة تستعصي على الانشقاق – بفضل الله تعالى - كما استعصت على الحل ، والتاريخ يؤكد ذلك و الفضل أولا لله سبحانه و تعالى ثم لعظمة المنهج و شموله وقناعة افراد الجماعة به . أما أن تكون الأحداث أكبر من أن تستوعب لبعض الوقت من القليل من الأفراد ، فهذا أمر وارد و في كثير من الحركات الكبيرة . و قد يحدث بعض التسرب من أفراد معدودين ، و لكن مسيرة الدعوة سوف تسير برعاية الله سبحانه و تعالى إلى مرسى النجاة ، و مع ذلك ستظل هذه الدعوة فاتحة ذراعيها لكل مقبل عليها و في القلب منهم من تربى في كنفها و أراد أن يعود إليها وصفنا قوى متماسك بشبابه وشيوخه ، برجاله ونسائه ، وما ندخر هذا الصف إلا لنصرة الدين ونهضة الوطن ورفعته .
س 10 : كيف يكون الرئيس من الإخوان و مجلس الشعب و مجلس الشورى و بالتالى الحكومة من الإخوان ، فكيف سيحاسب بعضهم بعضاً؟
ج 10 : أليس من المفترض أن الشعب الفاعل الذى انتخب هذه المؤسسات السابقة و بدأ يشارك بفاعلية بعد ثورته العظيمة هو الذى سيحاسب هذه المؤسسات جميعها ، و أيضا هناك إضافة هامة وهى أدبياتنا الإسلامية ، ألم تحاسب امرأة عمر بن الخطاب و هو واقف على المنبر فقال: " أخطأ عمر و أصابت امرأة " ؟ ، ألم يختلف أبو بكر و عمر بن الخطاب حول موقف حرب الردة و تسيير جيش أسامة بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم ، بل و الأهم من ذلك ألم يختلف الإخوان أنفسهم داخل جماعتهم لمصلحة البلد؟ حتى أن الشورى التى قررت ترشيح المهندس خيرت الشاطر راعت منتهى الدقة و تحرى المصلحة العامة و الحرية فى الاختلاف وعدم مصادرة الرأى الآخر ، إن وجود الإخوان على رأس هذه المؤسسات جميعا لا يزيدهم إلا حرصا على أن يمدوا أيديهم للجميع ليبنى هذا البلد من جديد على أساس من التعاون و الأخوة بين المصريين بجميع فئاتهم ، وعندما تكون كل هذه المؤسسات على رأى واحد يحدث بينهما التناغم والانسجام الذى يؤدى الى التقدم والانتاج والاستقرار ، وهذا يعود لمصلحة الشعب فى النهاية .
س 11 : هل أنتم راضون عن تشكسل تأسيسية الدستور ؟
ج 11 : تماما ، ولقد اجتهدنا فى موافقة الإعلان الدستورى ، واجتهدنا فى تمثسل كافة طبقات الشعب ، وظهر ذلك فى طبيعة المنسحبين ، ومما هو معلوم أن الشعب هو الذى يضع دستوره ، والأغلبية التى اختارها الشعب هى التى تمثله فى وضع دستوره مع مراعاة الأقلية واحترام رأيها ، أما قولهم أن البرلمان لا يضع الدستور فهذا كلام مردود عليه ، لأن البرلمان هو خير من يعبر عن إرادة الشعب ، كما أن 60% من دساتير العالم تضعها البرلمانات ، بالإضافى إلى أن معظم المنسحبين قالوا " اعذرونا علينا ضغوط " ، ونحن نرى أن من ينسحب من التاسيسية إنما ينسحب من أداء دوره الوطنى وتحقيق حلم الشعب فى وضع دستور متوازن ، أخيرا الشعب هو الذى يعطى للدستور الشرعية ، فكان ينبغى أن ننتظر لنرى ما هو المكتوب قبل أن نعترض على الأشخاص . مع الوضع فى الاعتبار أن أى آلية لتشكيل التأسيسية بطريقة تمثل إرادة الشعب المصرى ستكون نفس النتيجة التى عليها الوضع الحالى تقريبا .
س 12 : لماذا تعترضون على عمر سليمان ، أليس من الممكن أن يكون هو المناسب للبلد الآن ؟
ج 12 : هذا ما يروجه فلول النظام السابق عبر الشائعات التى ينشرها يوميا بين الناس ، أنه يقضى على الانفلات الأمنى ، وأنه معه أسرار لبلد ، وانه رئيس قوى ينقذ البلد من الانهيار ، وكل هذه الشائعات والأباطيل مردود عليها لأسباب : منها أن عمر سليمان كان ركنا أساسيا من أركان النظام البائد فلماذا لم يصلح وينقذ البلاد من قبل ، ثم إننا لا نستعين بفاسد على إصلاح البلاد ونهضتها ، والانفلات الأمنى ربما كان من صنع فلول النظام القديم ليرغموا الشعب على الرضا بهم مرة أخرى ، ثم إن أسرار مصر هى ملك لمصر ، إلا إذا كانوا يستخدمونها لمصالحهم الذاتية ، ثم إن القوة الحقيقية ليست لشخص إنما الرئيس القادم قوى بمساندة شعبه واختياره له ، والرئيس القادم لابد أن يكون قويا أمينا ، فإن لم يكن أمينا فلا تنفع قوته ، وما نظن أن عمر سليمان بالأمين ولا بالقوى وإليكم بعض أعماله وانجازاته :· من المسئول عن السماح للمخابرات الصهيونية بالدخول إلى زنزانة الجندى المصرى سليمان خاطر وشنقه داخل زنزانته عام 1985 .· من المسئول عن تعويق ملف المصالحة الفلسطينية وتشديد الحصار على غزة والتواطؤ على قصفها عام 2008 .· من المسئول عن تسهيل نقل وبيع الغاز المصرى لإسرائيل بأبخس الأسعار .· من الذى كان يقوم بتعذيب معتقلى المخابرات الأمريكية فى مصر ويقوم بعمليات التعذيب بالوكالة .
إن عمر سليمان هو الرجل الذى تتمنى أمريكا وإسرائيل أن يتولى الرئاسة فى مصر ، كما إنهم يرون أن تولى الرئاسة لأحد من الإخوان يمثل تهديدا لإسرائيل ، ولقد صرح العديد من المسئولين الصهاينة وعلى رأسهم بنيامين بن أليعازر أن سليمان صديق مؤيد لإسرائيل وقالوا أن " تولى سليمان مقاليد الأمور فى القاهرة يمثل مصلحة إسرائيلية عليا "
هل عرفتم لماذ نرفض ترشح عمر سليمان ؟ ولماذا يرحب به اليهود والأمريكان ؟ ولماذا الحملة الشديدة على خيرت الشاطر أو على مرشح الإخوان ؟
إن ترشح عمر سليمان للرئاسة – أو أى مرشح آخر من فلول النظام البائد - لهو إهانة للشعب المصرى ، ولن يرضى الشعب المصرى بهذا التضليل الإعلامى والإلكترونى ، ولن تخدعه حرب الشائعات والأباطيل ، وإننا لن نرضى بأى مرشح يمثل امتدادا لنظام مبارك ، يقول تعالى : " إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ "
س 13 : لقد توليتم السلطة ولم تفعلوا شيئا ؟
ج 13: أولا نحن كإخوان وكحزب الحرية والعدالة لم نتولى السلطة بعد ، ولكننا فقط حصلنا على أغلبية مجلس الشعب والشورى ، وهما أجهزة تشريعية ورقابية ، وليس معهم حكومة أو إدارة محلية ، وفى ظل تعنت الحكومة المرتعشة وفشلها ، طلب الإخوان تشكيل حكومة ائتلافية تحقق مطالب الشعب .
أما ما قدمه البرلمان فى الفترة السابقة ؟ فإليكم هذه القائمة من الانجازات التى وفقنا الله إليها :
(1) اعتماد تعديل نظام الثانوية العامة سنة واحدة فقط "السنة الثالثة" تخفيفاً للأعباء المادية والمعنوية عن الأسرة المصرية فضلاً عن كونها إحدى الحلول الناجعة لكارثة الدروس الخصوصية .
(2) حل مشكلة الحوالات الصفراء للعائدين من العراق يستفيد منها 637000 مصري.
(3) اعتماد مشروع الجسر البري على خليج العقبة بين مصر والسعودية بتكلفة مشتركة وما يترتب عليه من تنمية إقتصادية وسياحية كبيرة .
(4) اعتماد تثبيت جميع العمالة المؤقتة حفظاً لحقوق العاملين وتوفير الاستقرار للأسر المصرية وقد تم اعتماد القانون بالفعل .
(5) اعتماد الحد الأدنى للأجور 700 جنية في المرحلة الأولى و الحد الأقصى للأجور 35 ضعف الحد الأدنى في كل مؤسسة ما يحقق العدالة النسبية وتبقى الدراسة مرة أخرى لتحقيق العدالة بين العاملين بالمؤسسات المختلفة
(6) وقف توزيع الأراضي عن طريق القرعة لحين وضع ضوابط عادلة ومناسبة للحالات ، حفاظاً على الثروة المصرية
(7) تسليط الضوء على كثير من مواطن الفساد في المؤسسات المختلفة وإحالتها للتحقيق مثل المسئولية عن الإسكان بمحافظة البحيرة ودمياط .
(8) إلزام الحكومة بدفع التعويضات للمضارين بمرض الحمى القلاعية الذي أصاب الجاموس والأبقار .
(9) تعديل قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية بما يضمن الشفافية وعدم التزوير .
(10) سن قانون تعويض أسر الشهداء و المصابين بالعجز الكلي .
(11) تشكيل الهيئة العليا للحج والعمرة ، لحماية الحجاج من مافيا السياحة .
(12) لجان تقصى الحقائق في مجزرة بور سعيد وإدانة الداخلية و الذي ترتب عليه تحويل 75 متهماً للقضاء منهم 9 قيادات أمنية و3 قيادات تنفيذية
( 13) طرح خطة هيكلة وزارة الداخلية وتوزيع رموز النظام في سجون متفرقة حماية لحقوق المصريين
(14) الاتفاق مع بعض دول الاتحاد الأوربي علي تطهير الأراضي المصرية من حقول الألغام التي تعطل ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة
(15) التدخل الفوري لضمان حقوق المئات من المصريين خارج الوطن "دول الخليج"
(16) زيادة تعويضات الشهداء الى 100 الف جنيه و اضافة المصابين باعاقة فى احداث الثورة اليهم
(17) تم اعداد 29 مشروع قانون تمس مصالح المواطنين و ذلك خلال 60 يوم فقط ... وهو مالم يحدث فى 60 سنة
(18) تم تشكيل لجنة تأسيس الدستور ممثلة لمعظم القوى ، مما يعنى أننا بدأنا نستعد للانتقال السلمى للسطة
(19) بدء اجراءات اسقاط حكومة الجنزورى بعدما ظهرت ابعاد المؤامرة على مصر واهدار مقدراتها .
( 20 ) اصدار قانون العزل السياسى لرموز النظام القديم لمنع إفسادهم للحياة السياسية وحماية مكتسبات الثورة والدفاع عنها .
س 14 : لماذا خيرت الشاطر ؟
ج 14 : أولا خيرت الشاطر – أو غيره من الإخوان - لأنه ترشيح مجلس شورى الجماعة بشورى حقيقية ، وخيرت الشاطر لم يرشح نفسه ولكن تم ترشيحه ، لأننا لا نولى هذا الامر أحدا طلبه .
ثانيا خيرت الشاطر هو القائم على مشروع النهضة الذى كان من المفترض ستقوم به الحكومة الائتلافية المقبلة إن شاء الله تعالى ، ولقد زار أكثر من 20 دولة فى أوروبا وآسيا ليدرس أفضل ما عندهم ليقدمه فى مشروع نهضة مصر .
ثالثا لأن خيرت الشاطر تتوفر فيه الصفات الإدارية والسياسية والإقتصادية التى تؤهله لذلك بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء ، إنه بالفعل رجل دولة قوى أمين بإذن الله رب العالمين .
س15 : ماذا ستفعلون إذا تم شطب خيرت الشاطر من اللجنة العليا للانتخابات ؟
ج15 : هذا غير متوقع لأن موقف خيرت الشاطر سليم تماما من الناحية القانونية ، كما أنه لا ينبغى بأى حال من الأحوال أن يتم شطب مرشح ظلم فى زمن النظام البائد وسجن باجراءات وأحكام استثنائية نتيجة لرأيه السياسى وفكره ومقاومته للظلم .
لذلك عندما توجسنا من تصرف اللجنة وأعضائها قدمنا مرشحا احتياطيا وهو الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة ، وهو لا يقل عن المهندس خيرت الشاطر فى الكفاءة والاستعداد ، وسوف يكون يرنامجه هو نفس البرنامج والمشروع الذى يحمله خيرت الشاطر ، أن مشروع النهضة لا يرتبط بشخص إنما هو مشروع الحزب لأى رئيس تدفع به الجماعة ، كما أنه مشروع الحكومة القادمة إن شاء الله .
ثم إننا لو تم شطب الشاطر سنلجأ للإجراءات القانونية وندافع عن حقنا ، ثم ننظر فى الأمر فى حينه ، ولكل حادث حديث ، ولكننا لن نفعل ما يعرض بلدنا للخطر ، أو يعرض الثورة لتهديد .
س16 : ما هى ملامح مشروعكم للنهضة ؟
ج16 : مشروع النهضة الذى يحمله مرشحنا الرئاسى – سواء كان خيرت الشاطر او غيره – وهو نفسه برنامج الحكومة القادمة بإذن الله تعالى عبر عنه المهندس خيرت الشاطر كالآتى :قال خيرت الشاطر المرشح لرئاسة الجمهورية أن برنامجه الانتخابي يقدم رؤية لبناء " نهضة مصر على أساس المرجعية الإسلامية " مضيفا أن النهضة الاقتصادية للبلاد هي أهم أولوياته .
وأكد الشاطر أنه لا يمكن استبعاد أي فصيل سياسي من إنجاز مشروع النهضة ، مشددا على أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية والشعبية والخاصة لبناء نهضة الإنسان المصري . وأضاف الشاطر أن التحدي الذي يتحمله مشروع النهضة " هو الوصول بالشعب المصري إلى مكانته اللائقة ".أعلن الشاطر: أن مشروع النهضة الذي تعده الجماعة والحزب ويتخذه برنامجا له يعتمد علي سبعة محاور رئيسية.. وأنه في حالة فوزه بكرسي الرئاسة سيكون موظفا عند الشعب وخادما له ، ورئيسا لكل المصريين .
المحاور السبعة :1- استكمال بناء النظام السياسي بعد ثورة يناير.2- بناء منظومة أمنية قوية ، وذلك باصدار قانون جديد للشرطة وإعادة هيكلة وزارة الداخلية .
3- اطلاق برنامج شامل للتنمية الاقتصادية بعد أن أهدر رجال الأعمال الملتفون حول جمال مبارك موارد مصر وسرقوا نحو52 ضعف أموال المصريين ونهبوها.4- إعادة النظر في منظومة التعليم .
5- إعادة هيكلة أجهزة الدولة لأن أجهزة الحكومة خلال النظام السابق لم تكن محايدة ، وكانت مسيسة حيث أكد عدد من الخبراء ومستشاري الوزارات الذين اجتمع بهم الإخوان أن مبارك كان حريصا علي أن تكون كل مؤسسة ، في أي جهاز إداري معزولة عن الأخري ولا يعرف أحد عنها شيئا.6- الوصول لحالة السلام الاجتماعي في المجتمع .7- استعادة دور مصر الفعال علي كل المستويات مع الدول الإقليمية والعربية والأجنبية ، خاصة في المجال الاقتصادي والاستفادة من تجارب الدول التي حققت نجاحا في بعض المجالات .
(2) حل مشكلة الحوالات الصفراء للعائدين من العراق يستفيد منها 637000 مصري.
(3) اعتماد مشروع الجسر البري على خليج العقبة بين مصر والسعودية بتكلفة مشتركة وما يترتب عليه من تنمية إقتصادية وسياحية كبيرة .
(4) اعتماد تثبيت جميع العمالة المؤقتة حفظاً لحقوق العاملين وتوفير الاستقرار للأسر المصرية وقد تم اعتماد القانون بالفعل .
(5) اعتماد الحد الأدنى للأجور 700 جنية في المرحلة الأولى و الحد الأقصى للأجور 35 ضعف الحد الأدنى في كل مؤسسة ما يحقق العدالة النسبية وتبقى الدراسة مرة أخرى لتحقيق العدالة بين العاملين بالمؤسسات المختلفة
(6) وقف توزيع الأراضي عن طريق القرعة لحين وضع ضوابط عادلة ومناسبة للحالات ، حفاظاً على الثروة المصرية
(7) تسليط الضوء على كثير من مواطن الفساد في المؤسسات المختلفة وإحالتها للتحقيق مثل المسئولية عن الإسكان بمحافظة البحيرة ودمياط .
(8) إلزام الحكومة بدفع التعويضات للمضارين بمرض الحمى القلاعية الذي أصاب الجاموس والأبقار .
(9) تعديل قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية بما يضمن الشفافية وعدم التزوير .
(10) سن قانون تعويض أسر الشهداء و المصابين بالعجز الكلي .
(11) تشكيل الهيئة العليا للحج والعمرة ، لحماية الحجاج من مافيا السياحة .
(12) لجان تقصى الحقائق في مجزرة بور سعيد وإدانة الداخلية و الذي ترتب عليه تحويل 75 متهماً للقضاء منهم 9 قيادات أمنية و3 قيادات تنفيذية
( 13) طرح خطة هيكلة وزارة الداخلية وتوزيع رموز النظام في سجون متفرقة حماية لحقوق المصريين
(14) الاتفاق مع بعض دول الاتحاد الأوربي علي تطهير الأراضي المصرية من حقول الألغام التي تعطل ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة
(15) التدخل الفوري لضمان حقوق المئات من المصريين خارج الوطن "دول الخليج"
(16) زيادة تعويضات الشهداء الى 100 الف جنيه و اضافة المصابين باعاقة فى احداث الثورة اليهم
(17) تم اعداد 29 مشروع قانون تمس مصالح المواطنين و ذلك خلال 60 يوم فقط ... وهو مالم يحدث فى 60 سنة
(18) تم تشكيل لجنة تأسيس الدستور ممثلة لمعظم القوى ، مما يعنى أننا بدأنا نستعد للانتقال السلمى للسطة
(19) بدء اجراءات اسقاط حكومة الجنزورى بعدما ظهرت ابعاد المؤامرة على مصر واهدار مقدراتها .
المحاور السبعة :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق